الذكاء الاصطناعي فرع من أفرع علوم الحاسب الآلي التي تعمل على محاكاة الآلات لسلوك البشر، حيث تفكر كما يفكر البشر، وتتصرف كما يتصرف البشر، أو بعبارة أخرى هو علم يُعنى بإنشاء أجهزة وبرامج تستطيع أن تفكر بذات الطريقة التي يفكر بها البشر، ولقد انتشر الذكاء الاصطناعي بشكل سريع كانتشار النار في الهشيم، واقتحم العديد من المجالات التي كانت قاصرة حتى وقت قريب على البشر وحدهم، ومن أهم وأخطر تلك المجالات المجال الطبي والصناعي، فإن تقنيات الذكاء الاصطناعي من روبوتات وسيارات ذاتية القيادة وطائرات بدون طيار وغيرها الكثير، انتشرت وأصبحت واقعاً ملموساً، ولا يمكن أن ننكر ما لتلك التقنيات من أهمية كبيرة في العديد من المجالات في كل مناحي حياتنا اليومية، ولكن الأمر لا يخلو من ظهور عيوب لتلك التقنيات، وذلك في الحالة التي ترتكب فيها هذه الكيانات أخطاء قد تصيب الغير بأضرار تشكل جرائم جنائية، فماذا لو قامت السيارة ذاتية القيادة بالاصطدام بسيارة أخرى أو بأحد المارة بالطريق وإحداث إصابة به أو وفاته، والسؤال المطروح على الساحة من هو المسؤول جنائياً عن ذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
