فتحت دراسة حديثة باباً جديداً للجدل حول معايير الجاذبية، حيث أشارت النتائج إلى أن النساء القصيرات قد يتمتعن بمستويات طبيعية أعلى من هرمونات الخصوبة، وهو أمر قد يؤثر بشكل غير واعٍ على ميول الرجال وانجذابهم الفطري. هذه الفرضية البيولوجية أعادت تسليط الضوء على فكرة أن الانجذاب ليس مجرد ذوق شخصي عابر، بل قد يكون مدفوعاً بإشارات حيوية عميقة تضرب بجذورها في غريزة البقاء والتكاثر.
ورغم قوة هذا التفسير البيولوجي، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الصورة أعمق من مجرد طول القامة؛ فالشخصية، والخلفية الثقافية، والعوامل الاجتماعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
