توضح الدراسات أن قلة التعرض لأشعة الشمس في فصل الشتاء تؤدي إلى انخفاض فيتامين د وتراجع المزاج وتزايد الشعور بالتعب. ويترتب على ذلك ظهور كآبة الشتاء، وهي حالة تؤثر في الأداء اليومي والحالة النفسية إذا لم تُعالج. وتوضح المصادر الصحية أن خمس عادات مقترحة للمساعدة في الحد من هذه الكآبة واستعادة النشاط اليومي.
الخروج في الصباح الباكر تؤكد الممارسات الصحية أن الخروج صباحا حتى في الأجواء الباردة يساهم في تنظيم المزاج ومستويات الطاقة. يتعرض الجسم للضوء الطبيعي، ما يساعد على تنشيط إفراز الهرمونات المسؤولة عن اليقظة والطاقة، فيخفف من شعور الخمول. كما أن الالتزام بالخروج في أوقات منتظمة يعزز الإحساس بالنشاط ويقلل من التأجيل والتسويف.
المحافظة على النشاط البدني رغم برودة الطقس، يظل الحفاظ على النشاط البدني ضروريا، فالمشي الخفيف وتمارين التمدد وأداء بعض الأعمال المنزلية تعمل على تنشيط الدورة الدموية. كما يسهم أداء هذه الأنشطة في تعزيز الشعور بالحيوية وتحفيز إفراز هرمونات السعادة. وتؤثر هذه الممارسة بشكل إيجابي في المزاج وتقلل مخاطر الكآبة الشتوية.
تعزيز التواصل الاجتماعي يؤثر الانسحاب الاجتماعي في الشتاء سلبا على الصحة النفسية، لذا يجب الحفاظ على التواصل من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
