اشترت «مؤسسة النفط الهندية»، أكبر شركة تكرير في البلاد، 7 ملايين برميل من النفط الخام الذي تنتجه الإمارات وأنغولا والبرازيل، للتحميل، في مارس المقبل، لتحل بدل النفط الروسي، وفق ما أفاد به مصدران تجاريان مطلعان لـ«رويترز».
وتعدّل شركات التكرير الهندية إستراتيجياتها للتحول عن موردها الرئيس روسيا، وتعزيز الواردات من الشرق الأوسط، وهي خطوة قد تساعد نيودلهي بإبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة لخفض الرسوم الجمركية.
«بهارات بتروليوم» الهندية تشتري خامي البصرة وعُمان عبر مناقصتين
الرسوم الجمركية
تعيد شركات التكرير الهندية رسم إستراتيجيات استيراد النفط الخام لتقليل مشترياتها من روسيا، موردها الرئيس، وزيادة وارداتها من الشرق الأوسط، في خطوة قد تساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة لخفض الرسوم الجمركية.
وأوضح المصدران أن الشركة اشترت أيضاً مليوني برميل من حقل بوزيوس البرازيلي من «بتروبراس» بموجب عقد اختياري يوفر مرونة لإبرام صفقة بشروط متفق عليها بين الطرفين.
ولم تتوافر تفاصيل الأسعار بعد، ولا يعلّق مشترو وبائعو النفط عادة على مثل هذه الصفقات بسبب سرية الاتفاقات.
عمال بمحيط مصفاة لتكرير النفط في ولاية البنجاب الهندية يوم 27 أبريل 2012.
واردات النفط
أظهرت بيانات تجارية أن واردات الهند من النفط الروسي بلغت أدنى مستوى لها منذ عامين في ديسمبر الماضي، في حين بلغت الواردات من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» أعلى مستوى في 11 شهراً.
وأصبحت الهند أكبر مشترٍ للخام الروسي المنقول بحراً بأسعار مخفضة في أعقاب بدء الحرب الأوكرانية في 2022، لكن شركات التكرير في البلاد قلصت مشترياتها من النفط الروسي بعد تشديد العقوبات الغربية على كبار المنتجين الروس في أكتوبر الماضي.
أسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، عاكسة اتجاهاً صعودياً أنهى تراجعات جلسة أمس، بعدما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، المنتج الرئيس للنفط في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات.
زادت أسعار عقود خام «برنت» القياسي تسليم أبريل 0.5% أو 0.32 دولار إلى 64.67 دولار للبرميل، بحلول الساعة 8:10 صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
وصعدت أسعار العقود الآجلة لخام «غرب تكساس الأميركي الوسيط» 0.56% أو 0.33 دولار للبرميل إلى 59.70 دولار للبرميل.
الصادرات الهندية تنمو للشهر الثاني رغم ضغوط الرسوم الأميركية
يتجه خاما «برنت» و«غرب تكساس الوسيط» لتسجيل مكاسب أسبوعية تقترب من 1%، بعد ارتفاع الأسعار، في وقت سابق من الأسبوع، على خلفية تهديدات ترامب بغزو غرينلاند، ما أثار مخاوف من زعزعة استقرار حلف شمال الأطلسي، قبل أن تتراجع الأسعار أمس، عقب تراجع ترامب عن التهديد بعمل عسكري.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

