الأحزاب العربية بالكيان.. وحدة قد تكبح طموحات نتنياهو

القدس المحتلة - مثل إعلان الأحزاب العربية الأربعة في الكيان السعي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة موحّدة مفاجأة غير سارة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والأحزاب اليمينية.

وتحت ضغط شعبي، وقع قادة الأحزاب العربية الرئيسية ورقة حملت عنوان "القائمة المشتركة الآن"، والتي تشير تقديرات صهيونية إلى أنها يمكن أن تعرقل قدرة نتنياهو على تشكيل الحكومة المقبلة.

والموقعون على الورقة هم أيمن عودة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (يسار)، وأحمد الطيبي، رئيس القائمة العربية للتغيير (قومي)، ومنصور عباس، رئيس القائمة الموحدة (إسلامي)، وسامي أبو شحادة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" (قومي).

وجاء توقيع الورقة في مدينة سخنين، بعد محاولات حثيثة جرت في الأشهر الماضية لجلب قادة هذه الأحزاب إلى الوحدة ولكن دون فائدة.

لكن المشهد غير المسبوق لمشاركة عشرات آلاف المواطنين العرب في مسيرة ضد الجريمة في الوسط العربي ساهم في تحقيق خطوة متقدمة نحو هذه الوحدة.

وما يزال يتعين على قادة الأحزاب المذكورة وضع تفاصيل هذه الوحدة استعدادا للانتخابات العامة الصهيونية المقررة في تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، ما لم يتم تبكيرها إلى منتصف العام الحالي.

وحدة قد تنهي

حلم نتنياهو

وتشير استطلاعات الرأي العام في الكيان إلى أن الأحزاب العربية ستحصل على 10 من أصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان) في حال أجريت الانتخابات اليوم.

ولكن اتحاد الأحزاب العربية قد يكون من شأنه رفع نسبة التصويت في أوساط المواطنين العرب الذين يشكلون 21 بالمائة من عدد سكان إسرائيل البالغ 10 ملايين نسمة.

وإذا ارتفعت نسبة التصويت في أوساط المواطنين العرب، فإن التقديرات تشير إلى ارتفاع عدد المقاعد التي سيحصل عليها النواب العرب في الكنيست.

وسبق أن اتحدت الأحزاب العربية ذاتها بقائمة واحدة أطلق عليها "القائمة المشتركة" في 2015 حيث حصلت في حينه على 13 مقعدا بالكنيست وتكرر ذلك في انتخابات 2019، أما في انتخابات 2020 فقد حصلت القائمة المشتركة على 15 مقعدا.

ولكن ما لبث أن انفرط عقد القائمة المشتركة عام 2021 فخاضت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية للتغيير الانتخابات ضمن قائمة واحدة، والقائمة العربية الموحدة منفردة، وكذلك التجمع الوطني الديمقراطي.

وفي انتخابات 2022 حصل تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والقائمة العربية للتغيير على 5 مقاعد، فيما حازت القائمة العربية الموحدة 5 مقاعد، ولم ينجح التجمع الوطني الديمقراطي في حصد أي مقعد.

وتشير تقديرات إلى أنه إذا تحققت الوحدة بين الأحزاب العربية مجددا، فإن من شأن ذلك رفع نسبة تصويت المواطنين العرب بالانتخابات، ومن ثم رفع تمثيلهم في الكنيست.

ويوجد المواطنون الفلسطينيون في مئات المدن والبلدات مرورا بوسطها وحتى جنوبها.

ويقول خبراء إن من شأن زيادة نسبة تصويت الفلسطينيون أن تقلص فرص أحزاب يمينية في الوصول إلى نسبة الحسم البالغة 3.25 بالمائة، أي أن قائمة مرشحين يجب أن تحصل على 3.25 بالمائة من أصوات الناخبين على الأقل كي تدخل الكنيست.

وبحسب استطلاعات الرأي العام الأخيرة، فإنه حتى قبل وحدة الأحزاب العربية فإن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لن يتمكن من اجتياز نسبة الحسم إذا أجريت انتخابات اليوم.

ومن شأن عدم تمكن أحزاب يمينية من الفوز بالانتخابات أن يحرم نتنياهو رئيس الوزراء الحالي زعيم حزب "الليكود" اليميني، من الحصول على الأصوات المطلوبة لتشكيل حكومة وهي 61 نائبا على الأقل في الكنيست.

وتعبيرا عن مخاوفه من تأثير الصوت العربي على فرصة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 5 ساعات