لم يعد الاقتراض المصرفي اليوم خيارا استثنائيا أو ملاذا أمام ضائقة مالية، بل تحوَلت القروض الاستهلاكية إلى أسلوب حياة يسلكه الكثير من الشباب، حتى أضحى الاقتراض بوابة أولى لبدء الحياة الاجتماعية أو تكوين أسرة.
و بين ضرورة تلبية إحتياجات يومية متنامية، وارتفاع تكلفة المعيشة، وتوسع المغريات الاستهلاكية، نشأت ظاهرة مقلقة تتفشى يوما بعد يوم، حتى باتت تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للكثير من الأسر.
الشباب اليوم ينخرط في سوق العمل محمل بطموح كبير، لكن ما يواجههم بالفعل واقع لم يكُن في الحسبان، رواتب محدودة، التزامات متزايدة، ومجتمع استهلاكي. مع غياب ثقافة الإدخار و تنامي العروض المصرفية التي تُسوق للاقتراض كآلية فعالة وسريعة، يجد الكثيرون أنفسهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
