رسخت دولة الإمارات مكانتها التاريخية والحضارية بمعالم بارزة شكلت رموزاً وطنية وثقافية وعصرية وجسدت مسيرة التنمية الشاملة التي شهدتها الدولة، وتمثل هذه المعالم شواهد حيّة على نهج الإمارات في الجمع بين الأصالة والحداثة.
ويستعرض 24 كل أسبوع، واحداً من معالم الدولة التاريخية والثقافية والحضارية، ويسلط الضوء على ملامحه ومكانته ودوره في مسيرة الدولة التنموية، مثل مدينة مصدر، التي تعد واحدة من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها دولة الإمارات لترسيخ مفهوم التنمية المستدامة، حيث طورت في أبوظبي لتكون نموذجاً عملياً للمدن منخفضة الانبعاثات الكربونية، والمصممة وفق أعلى معايير الاستدامة البيئية والعمرانية.
وانطلقت مدينة مصدر في 2006 مبادرةً وطنية رائدة لإنشاء مجتمع حضري متكامل يعتمد على الطاقة المتجددة، ويحد من الانبعاثات الكربونية والنفايات، مع تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في حماية البيئة وتحقيق الحياد المناخي. وتعتمد المدينة على حلول متقدمة في مجال الطاقة النظيفة، من بينها محطات الطاقة الشمسية، واستخدام الألواح الكهروضوئية على أسطح المباني، إضافة إلى أنظمة ذكية لإدارة الطاقة، تساهم في تقليل استهلاك الكهرباء والانبعاثات، مقارنة مع المدن التقليدية.
ويتميّز التصميم العمراني لمدينة مصدر باستلهام عناصر العمارة العربية التقليدية، مثل الشوارع الضيقة، والاتجاهات المدروسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
