ليبيا تبرم اتفاقية لجذب استثمارات في قطاع النفط بـ20 مليار دولار

كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة أن بلاده ستوقّع، اليوم السبت، اتفاقية مدتها 25 عاماً لتطوير قطاع النفط، وفق وكالة «رويترز».

وأضاف عبر منصة إكس أن الاتفاق طويل المدى ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع «توتال إنرجيز» الفرنسية و«كونوكو فيليبس» الأميركية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار بتمويل خارجي خارج الميزانية العامة.

وتابع «الهدف هو زيادة الإنتاج بقدرة إضافية تصل إلى 850 ألف برميل يومياً، وبصافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار».

عام استثنائي للنفط في ليبيا.. هل يقود التعافي الاقتصادي في 2026؟

وقال الدبيبة «إن ليبيا ستوقع أيضاً مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأميركية ومذكرة تعاون مع وزارة البترول في مصر».

ورغم أن ليبيا من أكبر منتجي النفط في إفريقيا، فقد توقف إنتاجها مراراً خلال السنوات الماضية منذ عام 2014 بسبب انقسام البلاد بين إدارتين متنافستين في الشرق والغرب.

وأضاف الدبيبة «إن الاتفاقات الجديدة تعكس "تعزيز العلاقات مع أكبر الشركاء الدوليين وأكثرهم ثقلاً وتأثيراً في قطاع الطاقة عالمياً.. بما يحقق في المحصلة موارد إضافية لاقتصاد الدولة».

إيرادات النفط

بلغت إيرادات ليبيا من النفط في العام الماضي 99.6 مليار دينار (15.6 مليار دولار)، وفق بيان مصرف ليبيا المركزي الاثنين الماضي.

أظهر البيان الشهري للإيراد والإنفاق العام الصادر عن المركزي، الّذي يُغَطّي الفترة المُمَتَدّة من يناير وحتى ديسمبر 2025، أن إيرادات الإتاوات النفطية بلغت 17.2 مليار دينار.

وتعتمد ليبيا على نحو 98% من احتياجاتها للطاقة من النفط والغاز، فيما تقدر احتياطياتهما شبه الرسمية بنحو 48.8 مليار برميل نفط و 1.4 تريليون متر مكعب من الغاز، بينما يمثل النفط القوة الدافعة للاقتصاد الليبي، حيث يشكل قرابة 96% من الصادرات، وما يصل إلى نحو 98% من إيرادات خزينة الدولة.

حقل نافورة النفطي في شرق ليبيا- يونيو 2024

شروط مغرية

تتجه شركات الطاقة العالمية الكبرى للعودة تدريجياً إلى العراق وليبيا، مستفيدة من تحسّن بيئة الاستثمار وتزايد جاذبية الحقول الجديدة، في وقت تتنامى فيه المنافسة مع شركات آسيوية وروسية تتمتع بقدرة أعلى على تحمّل المخاطر.

وبحسب تقرير نشره موقع (AGBI)، فإن العراق وليبيا اللذين أنهكتهما سنوات من الصراع يعرضان اليوم شروطاً أكثر مرونة من السابق، ما شجّع شركات غربية كبرى مثل «إكسون موبيل»، و«شيفرون»، و«بي بي»، و«توتال إنرجيز»، على إعادة تقييم مواقعها في البلدين والاستعداد لضخ استثمارات جديدة في قطاعي النفط والغاز.

خط «غرين ستريم» بين ليبيا وإيطاليا.. هل يحقق قفزة في تصدير الغاز؟


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 44 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 25 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات