لبنان الحضارة في زمن التحوّلات؟

لطالما كان لبنان أكثر من مجرد وطن صغير على خارطة الشرق الأوسط. فموقعه الجغرافي على ضفاف المتوسط، وتاريخه الممتد منذ الحضارة الفينيقية، جعلاه حلقة وصل طبيعية بين الشرق والغرب، وجسرًا لعب دورًا محوريًا في نقل التجارة والثقافة والأفكار عبر العصور.

غير أنّ السؤال المطروح اليوم هو: هل لا يزال لبنان قادرًا على أداء هذا الدور في ظل التغيّرات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم؟

يتميّز لبنان بموقع استراتيجي جعله عند تقاطع طرق بحرية وبرية أساسية، ما منحه تاريخيًا وظيفة الوسيط بين الحضارات. وقد أسهم الفينيقيون، أبناء هذه الأرض، في تأسيس أول أشكال التواصل بين الشرق والغرب عبر البحر، ناقلين الأبجدية والسلع والأفكار. هذا الدور الحضاري لم ينقطع، بل استمر بأشكال مختلفة في العصر الحديث، حيث تحوّل لبنان إلى مركز ثقافي وإعلامي وتعليمي في المنطقة.

اليوم، ومع تصاعد الاستقطاب السياسي الإقليمي والدولي، يجد لبنان نفسه أمام تحدٍّ مصيري: إمّا أن يكون ساحة صراع تتجاذبها المحاور، أو أن يستعيد موقعه كمساحة تلاقٍ وحوار. فالتنوّع الثقافي والديني الذي يميّز المجتمع اللبناني، رغم ما يسبّبه أحيانًا من انقسامات، يشكّل في جوهره عنصر قوة يمكن البناء عليه لتحويل لبنان إلى منصّة للحوار بين الشرق والغرب، وبين الثقافات المتباينة في زمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات