أعلنت هيئة الصحة الوطنية البريطانية توصية باعتماد جسم مضاد أحادي النسيلة يُستخدم إلى جانب العلاج المناعي القياسي، ليكون متاحًا للبالغين المصابين بالتهاب الكلى الذئبي النشط. هذه خطوة تنظيمية مهمة ضمن مسار الرعاية الصحية، وتأتي في سياق جهود تحسين فرص استعادة وظائف الكلى في الحالات المتقدمة. يُتوقع أن تسهم هذه الخطة في تقليل معدل الفشل الكلوي والتخفيف من وتيرة الانتكاسات على المدى الطويل. تشكل هذه الخطوة جزءًا من التحول نحو خيارات علاجية أكثر تخصيصًا للمرضى وتخفيف العبء على النظام الصحي.
آلية العلاج الموجّه يستهدف العلاج الجديد بروتينًا محددًا على سطح الخلايا البائية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تكوين الأجسام المضادة الذاتية المسببة لتلف الكلى. يسمح هذا الاستهداف باستنزاف عميق ومستدام لهذه الخلايا، ما يخفف الهجوم المناعي على الكبيبات الكلوية. وبذلك تمنح أنسجة الكلى فرصة للتعافي التدريجي وتخفيف التلف المرتبط بالالتهاب المزمن. وتُعد هذه الآلية جزءًا من محرك أحدث للعلاج المناعي يركز على مسارات بعينها دون تعطيل جهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
