فيما احتشدت القوات السورية والكردية على الخطوط الأمامية مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار مساء السبت، نفت دمشق صحة المعلومات المتداولة عن تمديد المهلة التي منحتها دمشق إلى «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شأن مستقبل محافظة الحسكة.
وقال مصدر في وزارة الخارجية «لوكالة سانا للأنباء»، «لا صحة لما يتم تداوله في شأن تمديد المهلة مع قسد».
وكانت «فرانس برس» نقلت عن ثلاثة من مصادرها، أن «الحكومة السورية وقسد اتفقتا على تمديد وقف النار لمدة شهر»، مشيرين إلى أن الهدنة قد تمتد لحين التوصل لحل سياسي مع دمشق.
وأوضح أحد المصادر أن «إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش إلى العراق أحد الأسباب خلف التمديد» المحتمل.
وذكرت مصادر أمنية كردية لوكالة «رويترز» في الوقت ذاته، أنه مع اقتراب الموعد النهائي، عززت، «قسد» مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وكوباني (عين العرب) استعداداً لمعارك محتملة.
والثلاثاء الماضي، أعلنت دمشق أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك مع «قسد» حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل الحسكة، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على منح القوات الكردية مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
كما أعلنت وزارة الدفاع إيقاف النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي لمدة أربعة أيام التزاماً بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة السورية مع «قسد».
وبالتزامن مع وقف النار مساء الثلاثاء، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من «داعش» في سوريا إلى العراق، مشيرة إلى أن عددهم «يصل إلى سبعة آلاف معتقل».
وكشفت مصادر لقناتي «العربية» و«الحدث»،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
