المكان بوصفه فاعلا دراميا في فيلم " البريق " لستانلي كوبريك

لا يعود المشاهد لروائع السينما الكلاسيكية مدفوعاً برغبة "النوستالجيا" أو بفضول تاريخي عابر، بل بحثاً عن تلك الرحلة الجمالية المتجددة التي لا تفقد بريقها مهما تكررت. فالمتعة الحقيقية تكمن في اكتشاف طبقات خفية لم ندركها من قبل، وهذا تماماً ما حدث حينما عاودتُ مشاهدة تحفة ستانلي كوبريك فيلم " البريق" من إنتاج 1980 على إحدى المنصات الرقمية .

للوهلة الأولى، يبدو الفيلم قصةً مألوفة: عائلة صغيرة تعتزل العالم في فندق جبلي محاصر بالثلوج. لكن هذه "البساطة" ليست إلا فخاً نصبه كوبريك؛ خلفها تختبئ بنية نفسية كابوسية. فمنذ اللحظة التي يُحذّر فيها البطل "جاك نيكلسون" من تاريخ المكان الملطخ بالدماء، يبدأ التصاعد الدرامي الهادئ والمخيف. هنا، تتحول العزلة من مجرد ظرف مكاني إلى مرض ينهش الروح، وتتحول الوحدة إلى وقود للعنف، ليصبح الإنسان في نهاية المطاف هو التهديد الأكبر لمن يحب.

يتجاوز "البريق" حدود أفلام الرعب التقليدية ليصبح تشريحاً سينمائياً للخواء النفسي الذي يعاني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات