يشرح هذا المحتوى أسباب رائحة الأقراط وكيفية الوقاية منها. يوضح أن الجلد يفرز الزهم وتتراكم خلايا الجلد الميتة والعرق حول ثقب الأذن، وعند اختلاط هذه المواد بالبكتيريا تتكوّن مادة لزجة ذات رائحة. وتتشكل هذه الرائحة عادةً نتيجة تفاعل بين الدهون والبكتيريا والخلايا الميتة، وتعرف أحياناً باسم جبن الأذن. كما يبين أن الجزء الخلفي من القرط يمنع وصول الماء والصابون إلى تلك المنطقة أثناء الاستحمام، ما يجعلها بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا وتفاقم الرائحة.
أسباب الرائحة وتكوينها تظهر الرائحة عادة كظاهرة طبيعية ولا تستدعي القلق، لكنها قد تكون علامة عدوى إذا ظهرت علامات مثل التورم الشديد أو وجود إفرازات غير طبيعية أو ألم مستمر أو ارتفاع في درجة الحرارة. عند ظهور إحدى العلامات، يُنصح بمراجعة الطبيب لتقييم الوضع وتجنب تفاقم المشكلة. تبقى الرائحة في أحيان كثيرة نتيجة التفاعل بين الزيوت الطبيعية والبكتيريا الموجودة في المنطقة المحيطة بالثقب.
الإرشادات للعناية والوقاية تنظف الأذن بانتظام للمساعدة في إزالة الزيوت والبكتيريا المتراكمة حول الثقب. بالنسبة للثقب الجديد، يستخدم محلول ملحي دافئ لتليين الإفرازات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
