تُعد حديقة الحيوانات بالعين من أبرز المؤسسات التي تساهم في تعزيز المسؤولية البيئية وإشراك المجتمع في الحفاظ على الطبيعة، عبر برامج تعليمية وتوعوية وممارسات مستدامة مختلفة. وفي ظل التحديات البيئية العالمية، تعمل الحديقة على ترسيخ الوعي البيئي وجعل قيم الحفاظ على التنوع البيولوجي جزءاً من السلوك اليومي.
وتحقق الحديقة التوازن بين دورها الترفيهي ورسالتها البيئية والتعليمية بتقديم تجارب ترفيهية هادفة، حيث تُصمم الأنشطة والمعارض بعناية لتجمع بين المتعة والفائدة، وتضم العروض والفعاليات رسائل توعية واضحة لحماية الحياة البرية والتحديات البيئية والحلول الممكنة، ما يساعد الزوار على بناء ارتباط عاطفي مع الحيوانات واكتساب معرفة عميقة بقضايا الحفاظ على الطبيعة.
تثقيف المجتمع
وفي هذا السياق، أشارت نوف إبراهيم النقبي، ضابط أول البرامج التراثية في حديقة الحيوانات بالعين، إلى أن الحديقة تعتمد رؤية تهدف إلى التثقيف حول الحياة البرية وإبراز عمق ارتباط دولة الإمارات بالطبيعة، والعمل على بناء عالم متناغم مع الحياة البرية من خلال جهود الحفاظ على البيئة، وتعزيز مكانة أبوظبي وجهة رائدة في السياحة البيئية.
وأوضحت أن رسالة الحديقة تتمثل في دعم وحماية الحياة البرية عبر البحث العلمي وتطبيق أعلى معايير رعاية الحيوان، ونشر الوعي المجتمعي، بما يسهم في ترسيخ سلوكيات إيجابية تحمي التنوع البيولوجي للأجيال القادمة.
برامج متكاملة
وأكدت النقبي أن الحديقة تُترجم هذه الرؤية عملياً ببرامج تعليمية وثقافية ومجتمعية متكاملة، تجعل مفاهيم الحفاظ على البيئة جزءاً من الممارسة اليومية للمجتمع، وأوضحت أن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء يمثل ركيزة أساسية في هذه الجهود، حيث يقدم تجربة تعليم مبتكرة عبر معارض تفاعلية ووسائط متعددة وسرد بصري جذاب، يسلط الضوء على النظم البيئية الصحراوية، وحماية الحياة البرية والاستدامة. وأضافت أن المرشدين الثقافيين المدربين يلعبون دوراً محورياً في نقل المعرفة بأسلوب يربط بين التراث البيئي المحلي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



