معلومات الوزراء: الاستعداد للذكاء الاصطناعي أصبح قضية حوكمة وتنمية بالمقام الأول

نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ندوة رفيعة المستوى بالتعاون مع مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات بدولة الإمارات، بمقره الرئيسى بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت عنوان: "بين الابتكار والأثر التنموى.. دور الذكاء الاصطناعى فى تسريع أجندة التنمية"، وذلك فى إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لتعزيز العمل البحثى والمعرفى دعمًا لمسيرتهما ضمن أبرز مراكز الفكر فى المنطقة.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

ويأتى انعقاد الندوة كجزء من تقليد سنوى بين مركز المعلومات بمجلس الوزراء ومركز "تريندز" الإماراتى، يتم من خلاله عقد جلسة حوارية رفيعة المستوى على هامش معرض القاهرة الدولى للكتاب، حيث تعد هذه الندوة هى الثالثة من نوعها بين الجانبين، والتى تم تخصيصها هذا العام لبحث العلاقة بين الذكاء الاصطناعى والتنمية، وللعام الثانى على التوالى، إذ يُعد هذان الملفان من الأولويات الأساسية لدول جنوب العالم فى الوقت الراهن، فى ظل التطورات المتسارعة التى يشهدها العالم فى هذا المجال.

وفى مستهل الندوة، رحب الدكتور أسامة الجوهرى، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، بالسادة المشاركين فى الندوة، وقال أن الاستعداد للذكاء الاصطناعى أصبح قضية حوكمة وتنمية فى المقام الأول، لا مسألة تقنية منفصلة، فالتحدى المطروح أمام الحكومات لا يتعلق بتبنّى الأدوات بقدر ما يرتبط ببناء القدرة المؤسسية على إدارتها، مضيفًا أن سياسات الاستثمار والتجارة تمثل إحدى أدوات الاستعداد المبكر للتحولات التى يفرضها الذكاء الاصطناعى.

وأضاف "الجوهري"، أن النقاش حول الذكاء الاصطناعى يتصل مباشرة بملفات الحوافز الاستثمارية، ونوعية الاستثمارات المستهدفة، وربط جذب رأس المال ببناء المهارات ونقل التكنولوجيا، بما يضمن أن يكون التحول أداة لتعزيز التنافسية والتنمية المستدامة فى أن واحد، مشيرًا إلى أن هذا الحوار يمثل فرصة للانتقال من تشخيص التحدى إلى مناقشة كيف يمكن للسياسات الاستثمارية والتجارية أن تصبح جزءًا أصيلًا من منظومة الاستعداد الوطنى لعصر الذكاء الاصطناعى.

وبدوره، قال الدكتور محمد العلى، المدير التنفيذى لمركز "تريندز" للبحوث والاستشارات، أن الندوة تأتى فى لحظة مفصلية يمر بها العالم حاليًا فى ظل تطور استخدامات الذكاء الاصطناعى، والذى لم يعد مجرد أداة بحثية بل محركًا أساسيًا لإعادة تشكيل الاقتصاد وهندسة سلاسل القيمة ومستقبل العمل والتنمية، مضيفًا أن العالم دخل سباقًا للاستفادة من الذكاء الاصطناعى وتوظيفه من أجل دعم التنمية المستدامة.

وأشار "العلي"، إلى أن الذكاء الاصطناعى أصبح يطرح فرصًا غير مسبوقة فى مختلف المجالات سواء الزراعية أو الصناعية أو التجارية وغيرها، مضيفًا أن ذلك الأمر يفرض تحديات متعددة تتعلق بضرورة دعم وبناء القدرات البشرية وإعداد وتأهيل الكوادر وضمان العدالة الرقمية وغيرها من التحديات، وبما يستوجب ضرورة الدخول فى حوار متعمق حول كيفية تحويل هذه الأفكار إلى مبادرات واقعية تتيح استشراف المستقبل.

وخلال الجلسة الرئيسية للندوة، تحدث المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حول ملامح تطور استخدامات الذكاء الاصطناعى حول العالم، مشيرًا إلى أن العالم بصدد تحقيق نقلة تكنولوجية من خلال تعظيم استخدامات الذكاء الاصطناعى فى مجالات الطاقة والرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، مثل: "Chat GPT"، وغيرها، مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية والصين يمتلكان السبق فى تلك المجالات، بما يشير إلى أن من يمتلك التكنولوجيا سيمتلك المستقبل.

وأضاف "الخطيب"، أن مصر تمتلك أدوات تؤهلها للاستفادة من مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعى، خاصة فى مجال الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن بيانات شركات القطاع الخاص تشير إلى أن مصر تمتلك قدرات كبرى لإنتاج الطاقة الشمسية بالصحراء الغربية بحجم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 14 ساعة
قناة العربية - مصر منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
جريدة الشروق منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات