طلب المساعدة ليس ضعفًا كما يظن البعض، ولا انتقاصًا من الاستقلالية أو الكرامة، بل مهارة إنسانية راقية تعكس وعي الشخص بحدوده وقدرته على إدارة مواقفه بذكاء غير أن الفارق كبير بين طلب مساعدة محترم يحفظ التوازن بين الأخذ والعطاء، وبين أسلوب يُشعر الطرف الآخر بالضغط أو الاستغلال دون قصد هنا تواصل اليوم السابع خلال السطور التالية، إتيكيت طلب المساعدة دون إحراج أو استغلال وفقًا لما اشارت إليها شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
الوضوح من أوائل قواعد الإتيكيت:
أن تكون واضحًا مع نفسك قبل أن تكون واضحًا مع غيرك اسأل نفسك: هل أحتاج مساعدة فعلية أم أبحث عن راحة مؤقتة؟ هل يمكنني إنجاز الأمر وحدي مع بعض الجهد، أم أن طلب الدعم ضروري؟ هذا التقييم يمنعك من الاعتماد الزائد على الآخرين، ويجعل طلبك منطقيًا ومبررًا.
اختر الشخص المناسب والوقت المناسب
ليس كل شخص مؤهلًا لتقديم كل أنواع المساعدة الإتيكيت يقتضي أن تطلب المساعدة ممن يملك القدرة أو الخبرة، لا ممن تضعه في موقف حرج كما أن التوقيت عنصر أساسي، فطلب المساعدة في وقت انشغال أو ضغط قد يُشعر الطرف الآخر بالذنب إذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
