يلاحظ الباحثون ظهور ظاهرة النَفَس الثاني قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، ويشرحون أنها استجابة عصبية مؤقتة لتعويض النعاس. يثير ذلك أحياناً شعوراً مؤقتاً بالإنتاجية. يحذر الأطباء من أن هذا النشاط يعطل النوم والصحة العامة إذا استمر بشكل منتظم. تبين أن هذه الظاهرة ليست طاقة حقيقية، بل استجابة عصببية تعزز اليقظة لفترة محدودة.
أسباب النشاط الليلي تفسر تغيرات الساعة البيولوجية ارتفاع اليقظة في ساعات متأخرة من الليل، خصوصاً عند من يحبون السهر. يؤدي مقاومة التعب إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما يعزز التركيز ويجعل التنفس أكثر انتظاماً. وتبرز المحفزات الذهنية مثل استخدام الهواتف وتصفح مواقع التواصل، التي تحفز نظام المكافأة في الدماغ وتثبط إفراز الميلاتونين. ويجمع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
