ارتفع الذهب متجاوزاً مستوى 5 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى، مواصلاً موجة صعود متسارعة غذّاها قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة تشكيل العلاقات الدولية، وهروب المستثمرين من السندات السيادية والعملات.
وصعد المعدن النفيس في التعاملات المبكرة يوم الإثنين، بعدما حقق مكاسب بنسبة 8.5% الأسبوع الماضي مع تعزز الطلب بفعل تراجع الدولار. وانخفض مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، وهو مقياس رئيسي لقوة العملة الأميركية، بنسبة 1.6%، مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي له منذ مايو، ما جعل المعادن النفيسة أرخص بالنسبة لمعظم المشترين. كما سجلت الفضة مستوى قياسياً جديداً يوم الإثنين.
الذهب كمؤشر خوف تاريخي ارتفع سعر المعدن بأكثر من الضعف خلال العامين الماضيين، ما يؤكد دوره التاريخي كمؤشر على الخوف في الأسواق. وبعد أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، ارتفع الذهب بنسبة إضافية بلغت 15% منذ بداية هذا العام، في وقت عززت فيه المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة زخم ما يُعرف بـ"تجارة خفض قيمة العملة"، حيث يتراجع المستثمرون عن العملات وسندات الخزانة.
وفي الأسابيع الأخيرة، أثارت تحركات الإدارة الأميركية، بما في ذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
