رئيسة الاتحاد العالمي للتوظيف: سوق العمل المصري يشهد تحولًا جوهريًا مدفوعًا بالإصلاحات الاقتصادية

قالت رئيسة الاتحاد العالمي للتوظيف (WEC) بيتينا شالر، إن سوق العمل المصري يشهد مرحلة تحول جوهرية، مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة، والاستثمارات القومية الكبرى، وتسارع وتيرة التحول الرقمي، بما يعزز قدرة السوق على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

رؤية الاتحاد تجاه مصر وأهمية قوانين العمل الجديدة وأوضحت خلال مشاركتها في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل بالمملكة العربية السعودية، أن رؤية الاتحاد تجاه مصر تقوم على دعم بناء سوق عمل مرن، تنافسي، وشامل، قادر على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، مع تحقيق توازن مستدام بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية حقوق العاملين، مؤكدة أن مصر تمتلك مقومات حقيقية تجعلها من الأسواق الواعدة في المنطقة.

وأشارت رئيس الاتحاد إلى أن التطوير المستمر في منظومة قوانين العمل الجديدة في مصر يعكس مرونة أكبر في استيعاب أنماط العمل الحديثة، ويعزز من جاذبية السوق المصري للاستثمارات المحلية والأجنبية، ويسهم في خلق فرص عمل مستدامة، لا سيما في القطاعات ذات معدلات النمو المرتفعة.

جهود الاتحاد في مصر وأهمية اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 181 وأكدت أن الاتحاد في مصر يقود جهودًا مكثفة لتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، ودعم برامج تطوير المهارات وإعادة التأهيل المهني، وضمان مواءمة سياسات التوظيف مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يرسخ مكانة مصر كسوق عمل قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وعن التعاون مع مصر، أشارت إلى أن الاجتماعات الأخيرة بالقاهرة ركزت على أهمية وضع أطر تنظيمية متوازنة لقطاع خدمات التوظيف الخاص، مؤكدة أهمية اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 181، ودعم الاتحاد لجهود التصديق عليها بما يضمن حماية حقوق الباحثين عن العمل ومنع فرض أي رسوم عليهم.

المؤتمر محطة سنوية محورية لتعزيز التعاون الدولي وبناء أسواق عمل أكثر تنافسية وأكدت رئيسة اتحاد التوظيف العالمي أن النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي لسوق العمل تمثل محطة سنوية محورية لتعزيز التعاون الدولي وبناء أسواق عمل أكثر تنافسية وشمولًا، لافتة إلى أن مرونة سوق العمل، والاستفادة من التحول الرقمي، وتمكين تنقل العمالة، وتعزيز ممارسات التوظيف العادلة، تمثل ركائز أساسية لتحقيق النمو المستدام.

وشددت على أن تنقل العمالة ومسارات الهجرة القانونية يُعدان عنصرين جوهريين لتحقيق مواءمة أفضل بين العرض والطلب على المهارات، وتمكين الشركات من الوصول إلى المواهب اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تتجسد في شعار مؤتمر التوظيف العالمي لعام 2026، المقرر انعقاده في تورونتو بكندا، تحت عنوان: «النمو عبر المواهب».

الوضع الراهن لسوق العمل العالمي وتحدياته الهيكلية وحول الوضع الراهن لسوق العمل العالمي، أوضحت رئيسة الاتحاد أن مطلع عام 2026 يشهد حالة من الاستقرار الظاهري اللافت في معدلات البطالة، التي لا تزال عند مستويات تاريخية منخفضة تبلغ نحو 4.9% عالميًا، ونحو 5.0% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رغم تباطؤ النمو الاقتصادي وتصاعد حالة عدم اليقين التجاري، مشيرة إلى أن هذا الاستقرار يخفي واقعًا أكثر هشاشة من الناحية الهيكلية. ولفتت إلى أن جودة الوظائف تشهد حالة من الجمود، كما أن تعافي الأجور لا يزال غير متكافئ بين الدول والفئات الاجتماعية، في وقت تتسع فيه فجوة عدم المساواة، حيث لا يزال نحو 408 ملايين شخص حول العالم غير قادرين على العثور على فرص العمل المأجور التي يسعون إليها، فيما يعمل نحو 2.1 مليار شخص في القطاع غير الرسمي.

التحديات العالمية وتأثير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 40 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات