احتفل مطعم "سوبرينو دي بوتين" في قلب العاصمة الإسبانية مدريد بمرور 300 عام على تأسيسه، ليؤكد مكانته كأقدم مطعم في العالم لا يزال يفتح أبوابه للزوار منذ عام 1725.
هذا الصرح التاريخي ليس مجرد وجهة لتناول الطعام، بل هو متحف حي يضج بالأساطير، والحكايات، والفنون التي لا تقدر بثمن.
تزين جدران المطعم تواقيع ملوك إسبانيا الذين تعاقبوا على مر القرون، كما خلد الأديب العالمي إرنست همنغواي إحدى قاعات الطعام في الطابق العلوي بجعلها مسرحاً لختام روايته الشهيرة "الشمس تشرق أيضاً". وتقول الأساطير المحلية إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
