شاركت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا (KCST) للسنة الثانية على التوالي في برنامج السفراء الشباب في دورته الرابعة، وهو برنامج رائد نظمته سفارة بريطانيا بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في الكويت وسفارة كندا لدى دولة الكويت، إلى جانب مشاركة ودعم عدد من السفارات والجهات الدولية المعتمدة في البلاد، في إطار تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لتمكين الشباب، وقد تم اختيار الكلية لتقديم تدريبات للطلبة المشاركين بعد نجاح مشاركتها في العام السابق.
ويركز الموسم الرابع من البرنامج على المدن والمجتمعات المحلية المستدامة (الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة)، حيث يدرس الطلبة مجموعة من الموضوعات الحيوية، من بينها التحضّر، واتجاهات الهجرة، والبنية التحتية الخضراء، والتقنيات الذكية، واستراتيجيات التخطيط الحضري الحديثة، بما يساهم في بناء مدن أكثر استدامة، وشمولية، وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
سفيرة كندا: إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي سيكون لهما دور محوري في مستقبل مجتمعاتنا
وشاركت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا بتقديم تدريبيين في مجال الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من خلال مجموعة من التدريبات العملية التي ساعدتهم في فهم كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تحليل البيانات الحضرية، ومراقبة الموارد، وتطوير حلول ذكية لمعالجة التحديات المرتبطة بالمدن المستدامة، مثل تحسين كفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات المحلية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير التحليلي والعمل الجماعي وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
ويُقام البرنامج على مدار عشرة أشهر متواصلة، ويستهدف فئة الشباب من عمر 14 إلى 18 عاماً، حيث يركز على تمكينهم من خلال تنمية مهاراتهم التقنية والقيادية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوسيع مداركهم تجاه القضايا العالمية والتنموية، بما يساهم في إعداد جيل شاب واعٍ، قادر على الابتكار والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعه ومستقبله.
سفير بريطانيا: التحول التكنولوجي يعيد تعريف آليات عمل المجتمعات ويخلق فرصاً جديدة
تحول تكنولوجي
ومن جانبه، قال السفير قدسي رشيد، سفير بريطانيا لدى دولة الكويت «نقف اليوم عند نقطة التقاء إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، حيث نشهد تحولاً تكنولوجياً يعيد تعريف آليات عمل المجتمعات ويخلق فرصاً جديدة. وبالنسبة للشباب، فإن هذه المرحلة تمثل أكثر من مجرد تطور رقمي، فهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
