حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العراق، أمس، من تشكيل حكومة موالية لإيران، بعد أن رشح «الإطار التنسيقي» الشيعي رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لتولي الحكومة الجديدة.
وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق «قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط».
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت: «أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولاً، وأن تبقي العراق بعيداً عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق».
وذكر مصدر سياسي عراقي، لـ «فرانس برس»، أن الولايات المتحدة نقلت أنها «تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها المالكي». واعتبر نواب أميركيون، في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي فإن «الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية».
وتولى المالكي رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 2006 بدعم من الولايات المتحدة، وكان من المؤيدين بقوة للجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم القاعدة في العراق وغيره من التنظيمات المسلحة السنية، إلا أنه خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، لاعتقادها بأن أجندته المفرطة في الطائفية ساعدت في نهضة تنظيم داعش المتطرف.
وتتضارب تقديرات الخبراء حول أسباب ترشيح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
