واشنطن تجري مناورات جوية قرب إيران وتضع «قائمة تصفيات». إجراءات إيرانية بمحيط مضيق هرمز... والإمارات لن تسمح باستخدام أجوائها ضد طهران

واشنطن تجري مناورات جوية قرب إيران وتضع «قائمة تصفيات»

إجراءات إيرانية بمحيط مضيق هرمز... والإمارات لن تسمح باستخدام أجوائها ضد طهران

نشر

في 26-01-2026 | 17:22

آخر

تحديث 26-01-2026 | 20:04

جندي أميركي يجهز مقاتلة حربية

مقاتلة F15 أميركية تهبط في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)

مع استمرار التوتر في المنطقة، على خلفية ضربة أميركية عسكرية محتملة لإيران، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً مغلقاً مع وزير القوات الجوية تروي مينك لم يحدد جدول أعماله، في وقت أعلنت القوات الجوية بالقيادة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم) أنها ستجري مناورات في أجواء منطقة عملياتها، كما باتت مجموعة حاملة الطائرات الأميركية الهجومية في المحيط الهندي، مما يجعلها أقرب لدعم أي عمليات عسكرية أميركية.

وقال قائد القوات الجوية لـ «سنتكوم»، ديريك فرانس، إن التمرين «يعزز السلام من خلال القوة، عبر انتشار مسؤول يهدف إلى ردع العدوان، وتقليل مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء».

إلى ذلك، زعمت القناة الـ 14 العبرية أن قائد «سنتكوم» براد كوبر، الذي زار إسرائيل قبل أيام، والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، قال خلال لقائه مع الأخير إن رؤية واشنطن للتطورات في إيران تقوم على «عملية قصيرة وسريعة ونظيفة ومنخفضة التكلفة».

تقارير عبرية: واشنطن تريد عملية سريعة ونظيفة ومنخفضة التكلفة

ونسبت القناة إلى القائد العسكري الأميركي حديثه عن ضرورة تغيير النظام في إيران، وأن الهجوم إذا وقع فسوف يستهدف «أولئك الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين الإيرانيين».

وفي تقرير منفصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن كوبر وزامير ناقشا التنسيق الدفاعي بين البلدين في حال شنت واشنطن الهجوم الذي قد يمتد عدة أيام.

وجاء ذلك في وقت ذكرت شركات «العال» و«إسرائير» و«أركياع» الإسرائيلية للطيران أنها ستسمح بإلغاء بعض الرحلات الجوية بسبب حالة الضبابية الإقليمية، فيما أكدت هيئة البث الرسمية أن الدولة العبرية تواصل حالة الجاهزية القصوى تحسباً للضربة الأميركية وللرد الإيراني عليها.

وذكرت «يسرائيل هيوم» أن إدارة ترامب لم تعد تكتفي بعبارات من قبيل «تغيير السلوك»، بل باتت تضع اللمسات الأخيرة على «بنك أهداف»، يشمل منشآت حساسة والنخبة الحاكمة، بما في ذلك المرشد علي خامنئي، والقائد الجديد للحرس الثوري محمد باكبور، وقادة الأركان المخلصين للمرشد، بهدف إحداث شلل تكتيكي، يمنع طهران من القيام بأي رد انتقامي فوري أو منظم.

كما تبرز في «قائمة التصفيات» أسماء متهمة بالقمع الداخلي للاحتجاجات، مثل قائد الباسيج غلام رضا سليماني، وقائد «فيلق القدس» إسماعيل قآني، إضافة إلى المستشار البارز للمرشد علي شمخاني.

ولفتت إلى أن معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، نشر صوراً التقطتها أقمار صناعية تُظهر أعمالاً هندسية مريبة في قاعدة بارشين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 23 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 34 دقيقة
منذ ساعة
منذ 52 دقيقة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة