أفضل نظام غذائي للغدة الدرقية: 7 أطعمة أساسية

تشير المصادر الطبية إلى أن الغدة الدرقية تؤدي دورًا محوريًا في تنظيم عدة عمليات حيوية داخل الجسم، منها التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة والمزاج والهضم والتوازن الهرموني. وتظهر كغدة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، وفي حالات اختلال وظيفتها تبدأ الأعراض تدريجيًا. من أبرز العلامات التعب المستمر وزيادة أو فقدان الوزن غير المبرر وتغيّر النوم وتقلب المزاج. لذلك يصبح الكشف المبكر والتعامل معها أمرًا حاسمًا للحد من المضاعفات المحتملة.

مع بداية عام 2026، تبرز التغذية الصحية كأحد الأعمدة الأساسية لدعم علاج اضطرابات الغدة الدرقية بجانب العلاج الدوائي والمتابعة الطبية. تؤكد الدكتورة إنشارا ماهاديفي، استشارية التغذية في مستشفى الأمومة بمدينة بونا في الهند، أن النظام الغذائي المناسب يمكنه إحداث فارق حقيقي في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة. كما تشير إلى أن نقص العناصر الغذائية الأساسية قد يؤدي إلى بطء إنتاج الهرمونات ويؤثر في الطاقة والوزن والمناعة. وتؤكد أن اتباع نظام غذائي متوازن يوفر هذه العناصر بصورة طبيعية، دون الحاجة المفرطة للمكملات.

أهمية صحة الغدة الدرقية تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة. كما تؤثر في انتظام الدورة الشهرية عند النساء وتتأثر صحة القلب والخصوبة والحالة النفسية عند قصورها أو فرط نشاطها إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا. وتؤكد التوجيهات أنه تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد، لذا يصبح الاعتماد على تغذية داعمة جزءًا لا يتجزأ من الخطة العلاجية.

توضح الدكتورة ماهاديفي أن الغذاء المتوازن يزوّد الغدة الدرقية بالعناصر الأساسية التي تضمن إنتاج هرموناتها بشكل صحيح وتدعم المناعة والطاقة. وتؤكد أن التحسين الغذائي ليس بديلًا عن العلاج الطبي، ولكنه يسهّل استقرار نتائج التحاليل ويخفف من تقلب المزاج والتعب. كما ترى أن نقص عنصر واحد قد ينعكس سلبًا على الأداء اليومي، ثم ينعكس على الوزن والصحة العامة.

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية اليود اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وتأتي مصادره الآمنة في الملح المعَيار اليود ومنتجات الألبان كأبرزها. تصحيح النقص عبر الغذاء يُعد خطوة بسيطة ومهمة للحفاظ على صحة الغدة والحد من تضخمها. كما يجب أن تكون المصادر متوازنة ضمن النظام الغذائي اليومي، دون الإفراط في أي مصدر واحد.

البروتينات الصحية تلعب البروتينات دورًا رئيسيًا في دعم التمثيل الغذائي، والحفاظ على كتلة العضلات، وتنظيم الطاقة. تشمل مصادرها العدس والبيض والجبن والزبادي، وتساعد إضافة البروتين في كل وجبة على تقليل الخمول وتنظيم سكر الدم، وخصوصًا لدى من يعانون قصور الغدة الدرقية. ولتحقيق أفضل امتصاص ونتيجة، يجب توفير بروتين متوازن ضمن النظام الغذائي اليومي.

السيلينيوم يشارك السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ويدعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة. وتعتبر بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره حتى عند كميات صغيرة يوميًا. ويساهم الانتظام في تناولها في تعزيز استجابة الغدة الدرقية بشكل عام.

الزنك يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، ويتوفر بنسب جيدة في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات. وتشير الدراسات إلى أن نقص الزنك قد يشابه أعراض اضطرابات الغدة، خاصة عند النساء. لذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 5 ساعات
منذ 52 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
الشارقة 24 منذ ساعة
إرم بزنس منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة