تؤكد الدراسات الطبية أن التمارين الرياضية تشكل من أسرع الطرق الطبيعية لخفض ارتفاع السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. عندما تنقبض العضلات وتحتاج إلى طاقة، يحتاج الجسم إلى الجلوكوز كوقود، فيصبح متاحًا للجسم من الدم لاستخدامه كمصدر للطاقة، ما يؤدي إلى انخفاض القراءات بشكل تلقائي. كما أن وجود مسارات داخل العضلات تسمح للجلوكوز بالدخول حتى في ظل استجابة أنسولين ضعيفة يساعد في خفض السكر بشكل إضافي، وهو أمر حيوي لمرضى مقاومة الإنسولين.
تأثير التمارين على ارتفاع السكر المفاجئ يُشير الخبراء إلى أن التمارين لا تقتصر على خفض السكر المستمر فحسب، بل قد تساهم في تقليل الارتفاع المفاجئ له حتى خلال اليوم. إن الحركة تتيح مسارات داخل العضلات تسمح للجلوكوز بالدخول إلى الخلايا دون الاعتماد الكامل على الإنسولين، وهذا أمر حيوي لمرضى النوع الثاني. كما أن التمرين يعزز استخدام الجلوكوز في العضلات بشكل أسرع، مما يساهم في انخفاض القيم خلال فترات قصيرة من النشاط.
ما أفضل أنواع التمارين في هذه الحالة؟ لا يلزم ممارسة تمارين شاقة؛ فأنشطة بسيطة تكون فعالة مثل المشي السريع وصعود السلالم وتمارين القرفصاء. هذه الأنشطة تشغل أكبر مجموعات عضلية في الجسم وتيسر امتصاص الجلوكوز من الدم لاستخدامه كوقود. ويمكن تنفيذ تمرين بسيط عبر الجلوس على الكرسي ثم الوقوف من 10 إلى 15 مرة.
ماذا عن المرضى الذين يستخدمون الأنسولين؟ عندما تكون الأنسولين جزءًا من الخطة العلاجية، يجب الالتزام بجرعة التصحيح كما يصف الطبيب وعدم الاعتماد على التمرين وحده لتصحيح القراءات. كما يُنصح بإعادة قياس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
