الين يحافظ على مكاسبه مع استمرار مخاطر التدخل

واجه الدولار الأميركي صعوبة في التعافي يوم الثلاثاء، بعد خسائره الحادة مقابل الين، مع استمرار مراقبة المتعاملين لاحتمال تدخل منسق للعملات من قبل السلطات الأميركية واليابانية. ركزت الأسواق مؤخراً على الين الذي ارتفع بما يصل إلى 3% خلال جلستين متتاليتين، في أعقاب حديث عن قيام الولايات المتحدة واليابان بمراجعة أسعار الفائدة، وهو ما يُنظر إليه غالباً كمقدمة للتدخل.

وبقي الين مستقراً حول 153 154 مقابل الدولار، رغم تراجعه بنسبة 0.26% إلى 154.59 دولار، مع بقاء المعدل بعيداً عن أدنى مستوى سجله الجمعة عند 159.23.

وقالت باريشا سايمبي، استراتيجية أسواق العملات في بنك بي إن بي باريبا: «التحرك من جانب الولايات المتحدة يوحي بأن هناك احتمالية تدخل عدة أطراف، وهو ما يختلف عما رأيناه في الماضي، وقد يكون سبباً في تحرك الدولار بشكل واسع وليس فقط مقابل الين».

غموض التدخل رغم عدم تأكيد رسمي على مراجعة أسعار الفائدة، أفاد مصدر مطلع لرويترز بأن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك راجع أسعار الدولار مقابل الين مع المتعاملين يوم الجمعة، وأكدت السلطات اليابانية العليا الاثنين أنها تتواصل عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن سوق الصرف.

وقد جعل احتمال التدخل المستثمرين مترددين في دفع الين للهبوط، رغم المخاوف من الوضع المالي لليابان. وأشار المحللون إلى أن هناك معايير عالية لأي تدخل منسق، وربما لا يحدث بالسرعة التي تتوقعها الأسواق.

الدولار تحت الضغط أسهم ارتفاع الين الحاد مؤخراً في زيادة الضغط على الدولار، الذي واجه أيضاً تحديات داخلية تشمل تهديد إغلاق الحكومة الأميركية وسياسات الرئيس ترامب غير المتسقة، وحاول الدولار التعافي يوم الثلاثاء، إلا أن التحركات كانت هامشية.

وبلغ اليورو 1.1876 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في أربعة أشهر، فيما بقي الجنيه الإسترليني عند 1.3675 دولار، واحتفظ الدولار الأسترالي بمستوياته قرب أعلى مستوى له في 16 شهراً، بينما هبط الدولار النيوزيلندي إلى 0.5966 دولار.

اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يبدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه السياسي لمدة يومين الثلاثاء، وسط قلق حول استقلاليته بسبب التحقيق الجنائي الذي أجرته إدارة ترامب مع رئيسه جيروم باول، ومحاولة إقالة حاكمة المجلس ليزا كوك، وترشيح خليفة لباول في مايو أيار.

وأوضحت كارول كونغ، استراتيجية العملات في بنك كومونولث بأستراليا: «الأسواق ستركز على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أكثر من توقعات أسعار الفائدة، وأي شعور بالضغط السياسي على باول قد يزيد المخاطر على الدولار».

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 6 دقائق
منذ ساعة
منذ 21 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة