تنص موادها على ضرورة حصر الارتفاع في درجات الحرارة العالمية
دخل قرار انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية باريس للمناخ حيز التنفيذ الرسمي يوم الثلاثاء، لتصبح واشنطن خارج الإطار الدولي لمكافحة التغير المناخي للمرة الثانية في تاريخها، وذلك تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب. وكان ترمب قد اتخذ هذا الموقف الجذري في لحظة دخوله البيت الأبيض، حيث وقع مرسوما تنفيذيا بالمغادرة في يوم تنصيبه الموافق لعشرين يناير ٢٠٢٥، مؤكدا بذلك توجهه نحو منح الأولوية للسيادة الاقتصادية وقطاع الطاقة التقليدية على حساب الالتزامات البيئية الدولية.
تمثل اتفاقية باريس حجر الزاوية في مساعي المجتمع الدولي لتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث تنص موادها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
