أكد الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، أن تجربة الإمام الأشعري نموذج علمي راسخ لإدارة الخلاف العقدي، حيث حوّل مساحات الاختلاف بين الفرق الإسلامية من التناحر إلى الحوار المنهجي.
وأوضح أن الأشعري نجح في ترسيخ مفهوم أدب الاختلاف، موضحًا أن الخلاف بين الفرق الإسلامية اجتهادات بشرية يجب أن تتحرك داخل الإطار العام للإسلام، ما يحفظ وحدة الدين ويمنع الصدام والإقصاء، مؤكدًا على الجمع بين العقل والنقل في معالجة الإشكاليات العقدية.
جاء ذلك ضمن كلمة وكيل الأزهر الشريف، خلال افتتاح المنتدى العلمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام


