أثارت شركة «غوغل» موجة قلق بين المستخدمين وخبراء التكنولوجيا بعد أن أعلنت عن سلسلة تغييرات جوهرية في خدمة البريد الإلكتروني «Gmail»، من شأنها إلغاء ميزتين مهمتين كانتا تدعمان ملايين حسابات البريد القديمة، ما قد يعرض أصحابها لكميات كبيرة من البريد العشوائي والتصيد الاحتيالي. التغييرات، التي بدأ تطبيقها في يناير 2026، تستهدف خدمات «POP3» و«Gmailify»، التي تعتمد عليها حسابات قديمة من «Yahoo» و«AOL» و«Outlook» للإدارة عبر واجهة «Gmail».
وتعمل ميزة «Gmailify» على توصيل حسابات البريد الإلكتروني الخارجية بمنصة «Gmail»، ما يمنحها فوائد فلترة البريد العشوائي المتقدمة والتنظيم التلقائي التي تشتهر بها غوغل، مع الاحتفاظ بالعنوان الأصلي.
أما دعم «POP3» فهو البروتوكول الكلاسيكي الذي يسمح لـ«Gmail» بسحب رسائل من حسابات أخرى.
إلغاء هاتين الميزتين يعني أن الرسائل الموجهة لتلك الحسابات القديمة ستصل مباشرة إلى صناديق الوارد الخاصة بها، والتي غالباً ما تكون ذات حماية ضعيفة ضد التهديدات الإلكترونية مقارنة بـ«Gmail».
ومن أهم التهديدات الأمنية المحدقة التي يمكن أن تنجم عن هذا التغيير:
فتح الباب أمام فيضان من البريد العشوائي والتصيد: ستصل الرسائل غير المرغوب فيها والضارة مباشرة إلى صندوق الوارد الرئيسي للحسابات القديمة من دون أي تصفية تذكر، ما يزيد بشكل كبير من فرص وقوع المستخدمين في فخ رسائل التصيد التي تهدف لسرقة كلمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
