أشاد د. عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بالمبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرائدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في نشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، واحترام التنوع الديني والثقافي، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز التضامن الدولي لبناء مجتمعات آمنة مستدامة ومزدهرة.
ورفع الوزير أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها (269/79) الصادر في الرابع من مارس 2025، استجابةً تاريخية لمبادرة مملكة البحرين المقترحة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وبما يجسد ثقة المجتمع الدولي وتقديره للرؤية الملكية المستنيرة التي ترسخ التعايش الإنساني كركيزة أساسية لبناء عالم أكثر سلامًا وتفاهمًا وازدهارًا.
وأضاف وزير الخارجية أن احتفاء الأمم المتحدة بهذا اليوم الدولي تحت شعار "الالتزام بالتعايش السلمي وبناء عالم جامع آمن"، يأتي في إطار المبادرات الملكية الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، التي عززت مكانة مملكة البحرين كمنارة للتسامح والتعايش والانفتاح والحريات الدينية، مشيرًا إلى تدشين "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، وتنظيم مؤتمرات دولية لحوار الحضارات والثقافات، وإنشاء "جائزة الملك حمد للتعايش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
