رغم أن المرأة تكره أشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى في الحياة، لأنه في كل يوم جديد هناك شيء جديد تكرهه، ولأن كره المرأة متغير مثلها، فأشياء تكرهها للعمى، ولا يمكن أن تغير رأيها فيها، وأشياء تكرهها وتنساها، وأشياء غابت وإذا تذكرتها ربما تسامحت وأحبتها، لكن الشيء الأكيد والوحيد العنيد الذي لن تقبله، ولن تتسامح معه، ولن تحبه «تاير السيارة السبير» الذي لا تدري لِمَ هو موجود أصلاً! وهل هناك من جدوى دسه في حقيبة السيارة الخلفية! وتغضب كثيراً حين تعلم أنه مرات يكون تحت باطن حديد السيارة، وتتساءل كثيراً حوله حين تراه صغيراً خفيفاً تحسبه «تاير سيكل»!
بعض النساء يطالبن بأن يوضع «تاير السيارة السبير» في محطات البترول، وجعله سبيلاً، كل شخص يتعطل دولاب سيارته يتوقف عند «الشيشة» ويغيره، ويروح، لأنه، في اعتقادهن، أن يظل «تاير السبير» في السيارة يتيماً، ويكاد ينسى أو يقدم من قلة الاستعمال، أمر غير ذي جدوى، وقابل للمناقشة، طبعاً كل اقتراحاتهن المجانية المراد منها أن لا أحد يذكر لهن في لحظة ما من حياتهنّ «التاير السبير» وتغييره، لأن «التاير السبير» سواء كان في محله «عبولة» أو خروجه من محله «عبولة» أكبر، طبعاً هذا دون أن تعرف أن هناك «جيك» سيرفع، و«براغي» ستفك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
