أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص المركز على مواصلة برامجه التعليمية والتدريبية الهادفة إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والمعرفية، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في نشر ثقافة السلام والتعايش والانفتاح، ضمن منظومة وطنية راسخة ومستدامة، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، واستنادًا إلى حكمة صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة الحديثة، وبالتزامن مع إعلان هذا العام "عام عيسى الكبير"، في تأكيد على استمرارية الرؤية الوطنية وترابطها بين الماضي والحاضر.
جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الملك حمد للريادة في التعايش، والدفعة الثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش والذي ضم طلبة من 63 دولة، الذي نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في مركز عيسى الثقافي، بحضور عدد من المسؤولين، وشركاء المركز من الشخصيات والمؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية، والفكرية الوطنية ،والدولية والأممية.
وأعرب معالي وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل بالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سياق الجهود والمبادرات الدولية والإقليمية الرائدة التي تضطلع بها مملكة البحرين في استدامة قيم التسامح والتعايش عبر الأجيال، وتعزيز دور التعليم باعتباره حجر الزاوية في ترسيخ السلم والتماسك المجتمعي، ومكافحة التطرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
