دافع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، عن منظمة الأمم المتحدة.
وكان ترامب قد دعا البرازيل وفرنسا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويترأسه بنفسه كمنظمة دولية جديدة لحل النزاعات.
لكن فرنسا رفضت الدعوة، بينما أعرب الرئيس اليساري لولا عن مخاوفه من سعي ترامب لإنشاء منظمة منافسة للأمم المتحدة «يكون هو مالكها».
وفي اتصال هاتفي الاثنين، طلب لولا من ترامب حصر أنشطة «مجلس السلام» في غزة و«تخصيص مقعد لفلسطين».
ولاحقا حض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
