أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن تل أبيب تخطط لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل "محدود" في كلا الاتجاهين، مما يسمح للفلسطينيين بالدخول والخروج من القطاع بعد إغلاقه لمدة عامين تقريبا.
ولم يحدد نتنياهو موعدا لفتح معبر رفح، لكنه أكد أنه سيقتصر على حركة المشاة ولن يستخدم لنقل البضائع، مضيفا أن إسرائيل "لن تمنع أحدا من المغادرة" حسب تعبيره. وأكد نتنياهو بأن إسرائيل هي من ستدير المعبر ولن يتم فتحه للبضائع.
إلى ذلك، بدأت إسرائيل الضغط من أجل حسم مسألة سلاح حركة حماس فورا، واعتبرتها أولوية وليس إعادة إعمار قطاع غزة، وهو عكس ما تريده حماس.
وقال نتنياهو الثلاثاء إن إسرائيل تركز على نزع سلاح الحركة ونزع السلاح من غزة بشكل عام، وذلك بعد عودة جثمان آخر رهينة من القطاع.
وقال في مؤتمر صحافي "نركز الآن على استكمال المهمتين المتبقيتين: نزع سلاح حماس، وجعل غزة خالية من السلاح والأنفاق".
وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر بضغط أميركي، نزع سلاح حركة حماس.
وتعهد نتنياهو بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية "من نهر الأردن إلى البحر".
وقال "أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة - هذا لم يحدث ولن يحدث... أعتقد أنكم تعلمون جميعا أن الشخص الذي عرقل مرارا إقامة دولة فلسطينية هو أنا". وأضاف أن "إسرائيل ستفرض السيطرة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر، وهذا ينطبق على قطاع غزة أيضا".
إلى ذلك، أفادت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية بأن التقديرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
