مقال هالة فردان. _متُّ ولم أمسح بعدُ ذنوبي

ذهبت منذ أيام لزيارة صديقتي التي عادت من مكة المكرمة بعد انتهائها من أداء مناسك العمرة، استقبلتني بفرح وباتت تحكي لي بشغف عن تلك الرحلة الروحانية التي عاشتها، وإن كانت مجرد أيام معدودة إلا أنها «رحلة العمر» كما وصفتها.

وفي أثناء حديثها قالت «الحمد لله كنت خائفة أن أموت قبل أن أمسح ذنوبي» لم تمر تلك الجملة على عقلي مرور الكرام، ماذا يعني أننا نمسح ذنوبنا قبل الموت؟ لم نظن أننا عندما نؤدي أحد المناسك الدينية أو نتقرب من الله أكثر فإننا بذلك نمسح ذنوبنا؟

يعيش أغلب الناس حياتهم بقاعدة «إننا سنفعل ما نريد وقتما نريد وكيفما نريد، وقبل أن الموت سنمسح ذنوبنا»، هذا المبدأ يسري بشكل كبير في المجتمع على اختلاف طبقاتهم، وكأن الحياة تحولت إلى قصة أو رواية بطلها شاب أحمق لا يبالي وعندما يشيب يهرع لتأدية بعض المناسك في محاولة لمسح أخطائه، فيصبح الجزء الأخير من روايته أشد إيلاماً من تلك الحياة اللامبالية التي عاشها.

نُسيء فهم مفهوم الحياة والتجارب والمواقف التي نتعرّض لها، نسمح لأنفسنا بالطغيان ونتمادى في جبروتنا ولا نبالي لأننا عرفنا السر الذي يسمح لنا بتجاوز كل الخطوط، عرفنا السبيل لمسح كل تلك الأخطاء، وجدنا الممحاة السحرية التي ستمسح تلك المعاناة التي سببناها لغيرنا من الناس، ستمسح سوء أخلاقنا، جرائمنا وعقوقنا وتطاولنا على الناس، هذه الممحاة السحرية سأبقيها في خزانتي ولاحقاً سأخرجها وأمسح بها ما قمت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعة