عقد مجلس الأمن الدولي، جلسته الشهرية، اليوم الأربعاء، ناقش خلالها الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.
وأعلن افتتاح الجلسة، الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري أبو بكر ظاهر عثمان، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، إن هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشددا على أنه في الوقت نفسه فإن الضفة الغربية تعاني من استمرار التدهور.
وأضاف أن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يشكل خطوة حاسمة، في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.
وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث الدعم الأفضل الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتيسير المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة إعمار غزة، لافتا إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وأكد أن المهمة المطروحة كبيرة، وتتطلب تنسيقًا كاملًا بين جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الأنظمة والقدرات القائمة، قائلا "إن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، مضيفا أنه سيتطلب التزامنا الجماعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
