القرآن الكريم نورٌ دائم وبركةٌ متجددة، أثره لا يقتصر على القلوب وحدها، بل يمتد ليشمل الحياة جمعاء، فهو يهب الإنسان بصيرةً وقوةً وهداية، ويزرع في النفوس قيم الحق والعدل والإحسان.
ولأهل القرآن بركةٌ تمتد حيثما حلّوا؛ فهم حملة علمٍ يُحيي القلوب، ونورٍ ينتقل من جيل إلى جيل، فتزكو به المجتمعات ويستقيم به الفهم والسلوك. وليس عطاؤهم مقصوراً على التعليم فحسب، بل هو امتدادٌ للقيم، وبناءٌ للوعي، وأثرٌ باقٍ في الأرض والناس، ورغم وضوح هذه البركة، إلا أن حضورهم في دائرة التقدير لا يوازي حجم أثرهم ولا يعكس بحق فضلهم المستمر.
وإذا كان هذا فضل أهل القرآن حيثما كانوا، فإن لأهل القرآن الذين عاشوا في بلدنا وعلّموا أولادنا منزلةً أخصّ وأقرب؛ فهم الذين علّموا أبناءنا الحرف قبل الكلمة، وربطوهم بالقرآن خلقاً قبل حفظاً. ومع هذا، لايزال التقدير العملي لهم أقلّ مما يستحقون، رغم فضلهم الحاضر في قلوب الأجيال وسلوكها.
ومن بين هؤلاء، يبرز الشيخ أحمد خضر الطرابلسي، قارئُ قرآن كريمٍ من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
