حين يصبح القلم أقوى من الرصاصة

في عالمٍ كثرت فيه النزاعات، وتعدّدت فيه أسباب الصراع، بات من الضروري أن نعيد التفكير في معنى القوة الحقيقية. فهل هي بامتلاك السلاح، أم بامتلاك العقل الواعي والفكر المستنير؟

لقد أثبت التاريخ أن السلاح قد يفرض سيطرة موقتة، لكن القلم هو الذي يصنع التغيير الدائم، ويبني الحضارات التي تبقى آثارها قروناً طويلة.

إن القلم يرمز إلى العلم والمعرفة والحوار، وهي أدوات قادرة على حل المشكلات من جذورها، لا الاكتفاء بعلاج نتائجها، فبالعلم نواجه الفقر بالعمل، والمرض بالبحث، والجهل بالتعليم.

بينما الرصاصة لا تقدّم حلاً، بل تخلّف دماراً وآلاماً يصعب ترميمها. لذلك كانت أعظم إنجازات البشرية ثمرة أفكار، وكتابات واكتشافات، لا نتيجة حروب ودمار.

وللقلم دور عظيم في بناء الوعي داخل المجتمعات؛ فهو الذي يصنع الرأي، ويكشف الحقيقة، ويقف في وجه الظلم بالكلمة الصادقة. فكم من كاتب، أو مفكّر، غيّر مجرى الأحداث حين واجه الاستبداد بالحجة، وأيقظ الشعوب من سباتها بفكرة.

وهكذا يصبح القلم وسيلة للتحرير، لا تقل أثراً عن أي سلاح، بل تتفوّق عليه لأنها تغيّر العقول قبل أن تغيّر الواقع.

كما أن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة المستقبل. فالدول التي تستثمر في المدارس والجامعات، ومراكز البحث العلمي، إنما تُعدّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين