تواترت الأنباء عن تعديل حكومي قريب ولم تعلن حتى الآن أسماء الوزراء الذين سيتركون مناصبهم ولا الوزراء الجدد الذين سينضمون إلى الحكومة. لذلك، فإن كلامنا اليوم نصيحة مجردة لا تتعلق بعمل أي وزير سابق ولا بموقف من أي وزير جديد.
وأول ما يجب التذكير به هو أهمية الصلة بين المسؤول والمواطن، لأن هناك المظلوم ومَن له حاجة يريد إيصالها إلى المسؤول، فيجب أن يستجيب الوزير لاتصالات المواطنين، أو أن يحدد يوماً للقاء بهم، ولا تقتصر الصلة على ذوي الحاجات، بل يجب أن تكون أيضاً مع كل صاحب رأي أو نصيحة أو معلومة يريد إيصالها أو التأكد منها قبل نشرها. والصلة مع المواطنين ذات فائدة كبيرة للوزير، فهي فرصة لمعرفة توجه الرأي العام تجاه عمله (feed back)، كما أنها فرصة له للرد على الأخبار غير الصحيحة والشائعات، وهي مجال لتوضيح الحقائق وبيان الإنجازات، ومثل ذلك يمكن تحقيقه عبر المؤتمرات الصحافية الدورية، على أن تكون صريحة وشفافة، ويسمح فيها بالرأي الآخر. ومن الصلة المطلوبة أيضاً زيارة المسؤول لدواوين المواطنين، وأن يكون صدره رحباً متقبلاً للنقد البناء والرأي الآخر الذي يعرض فيها، وكذلك فيما ينشر بالصحف أو في وسائل التواصل، وأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
