المتحدِّث الإقليمي باسم «الخارجية الأمريكية» لـ القبس: انضمام الكويت لـ مجلس السلام يدعم استقرار المنطقة. واشنطن تراهن على الكويت والسعودية وقطر والإمارات لقيادة المجلس

بينما أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، مايكل ميتشل، أن الولايات المتحدة تُثمن بشكل كبير الخطوة التاريخية التي اتخذتها دول خليجية محورية مثل الكويت، والسعودية، وقطر، والإمارات بانضمامها إلى مجلس السلام، اعتبر في الوقت ذاته أن هذه الخطوة تعكس التزاماً إقليمياً ودولياً غير مسبوق بتثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة.

وقال ميتشل، في تصريح خاص لـ القبس، إن تقييم واشنطن لهذه المشاركة ينطلق من كون هذه الدول شركاء إستراتيجيين لا غنى عنهم في صياغة مستقبل غزة والمنطقة، بما يتماشى مع خطة النقاط العشرين للرئيس ترامب.

وعما إذا كانت واشنطن تراهن على دول الخليج للعب دور «الضامن المالي والسياسي» لنجاح هذا المجلس، أوضح ميتشل أن الرؤية الأمريكية لدور الدول ضمن مجلس السلام ترتكز على مفهوم الشراكة الفاعلة والتكاملية، موضحاً أن المجلس يمثل كياناً دولياً ذا شخصية قانونية مستقلة، قادراً على إبرام الاتفاقيات وتوظيف الخبرات الدولية والإقليمية.

وعن إمكانية مطالبة دول الخليج بالتزامات محددة، خصوصاً في ما يتعلق بتمويل برامج أو مبادرات ناتجة عن هذا المجلس، شدد ميتشل على أن واشنطن تؤمن بأن انضمام هذه القوى الإقليمية يمثل رأس الحربة في الجهود المشتركة، حيث يتم تسخير القدرات السياسية والفنية والمالية لكل شريك بما يتناسب مع إمكاناته ورؤيته، لضمان نجاح هذه الإدارة الانتقالية وتحويل غزة من منطقة مثقلة بالنزاعات إلى مركز للازدهار والأمن الإقليمي.

وبسؤاله عن ضمانات ألا يتحول هذا المجلس إلى أداة ضغط على دول المنطقة بدلاً من كونه منصة حقيقية لصناعة السلام، أكد ميتشل أن الولايات المتحدة تؤكد أن مجلس السلام أُسس ليكون منصة للتعاون الدولي والشراكة الإقليمية المبنية على المصالح المشتركة، وليس أداة للإملاءات أو الضغوط السياسية، موضحاً أن المبدأ الأساسي الذي يحكم عمل المجلس هو الالتزام الطوعي، حيث تنضم الدول إليه من خلال التوقيع على الميثاق بمحض إرادتها.

وأضاف أن ضمانة عدم تحول المجلس إلى أداة ضغط تكمن في طبيعته ككيان دولي ذي شخصية قانونية مستقلة يعمل بالتوافق مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، لافتاً إلى أن هدف القيادة الأمريكية للمجلس هو تحمل المسؤولية لكسر الجمود التاريخي وفتح آفاق جديدة للحلول، عبر توفير إطار عمل مرن يكمل جهود الأمم المتحدة ويحفز العمل الدولي الفعال لإنجاز ما عجزت عنه المسارات التقليدية.

وفيما يلي التفاصيل:

أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية مايكل ميتشل، أن الولايات المتحدة تُثمن بشكل كبير الخطوة التاريخية التي اتخذتها دول خليجية محورية مثل الكويت، السعودية، قطر، والإمارات بانضمامها إلى مجلس السلام، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس التزاماً إقليمياً ودولياً غير مسبوق بتثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة.

وقال ميتشل في تصريح خاص لـ القبس إن تقييم واشنطن لهذه المشاركة ينطلق من كون هذه الدول شركاء استراتيجيين لا غنى عنهم في صياغة مستقبل غزة والمنطقة، بما يتماشى مع خطة النقاط العشرين للرئيس ترامب.

ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن تراهن على دول الخليج للعب دور «الضامن المالي والسياسي» لنجاح هذا المجلس، أوضح ميتشل أن الرؤية الأمريكية لدور الدول ضمن مجلس السلام ترتكز على مفهوم الشراكة الفاعلة والتكاملية، مشيراً إلى أن المجلس يمثل كياناً دولياً ذا شخصية قانونية مستقلة، قادراً على إبرام الاتفاقيات وتوظيف الخبرات الدولية والإقليمية.

أدوار محورية

وحول ما تتوقعه الولايات المتحدة عملياً من دول الخليج داخل مجلس السلام، وما إذا كان الدور سياسياً أم أمنياً أم تمويلياً، قال ميتشل إن واشنطن تتطلع من شركائها إلى لعب أدوار محورية تشمل ثلاثة مسارات رئيسية وهي: المسار السياسي والدبلوماسي، حيث تبرز أهمية الدول المشاركة في مجلس السلام كركائز للاستقرار السياسي، ويساهم وجودها في المجلس في تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم ومستدام عبر الإشراف المباشر على عمليات التنفيذ وحل النزاعات المحتملة.

وأضاف: والمسار الإشرافي والرقابي، إذ تتيح العضوية في المجلس للدول المساهمة ممارسة دور رقابي فاعل على المشاريع الحيوية، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة في إدارة الموارد وتوجيهها نحو أهدافها التنموية.

وتابع: أما المسار الثالث فهو التنموي والإنساني، حيث يُنتظر من الشركاء، بناءً على النجاحات المحققة في تدفق المساعدات الإنسانية، المساهمة في تخطيط وتنفيذ برامج إعادة الإعمار الكبرى في المستقبل، لا سيما في المناطق التي أُنجزت فيها عملية نزع السلاح وأصبحت جاهزة للتطوير.

رأس الحربة

وعن إمكانية مطالبة دول الخليج بالتزامات محددة، خصوصاً في ما يتعلق بتمويل برامج أو مبادرات ناتجة عن هذا المجلس، شدد ميتشل على أن واشنطن تؤمن بأن انضمام هذه القوى الإقليمية يمثل رأس الحربة في الجهود المشتركة، حيث يتم تسخير القدرات السياسية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة