حين يصبح الصمت لغة السينما | فاطمة آل عمرو #مقال

في طفولتي، حين لم أتجاوز الثَّامنة من عمري، لم يكن الفن بالنسبة لي فكرةً أو مفهومًا، بل تجربة يوميَّة صامتة. كان والدي -حفظه الله- محبًّا للأعمال الفنيَّة، يجلبُ لوحاتٍ من إيطاليا، ويضعها في البيت وكأنَّها جزءٌ طبيعيٌّ من الحياة. لم أكنْ أفهمُ قيمتَها الفنيَّة -آنذاك- لكنَّني كنتُ أشعرُ بشيءٍ مختلف كلَّما وقفتُ أمامها، شعور لا أستطيعُ تفسيره، لكنَّه كان حاضرًا بقوَّة. كنتُ أستيقظُ صباحًا لأتأمَّل إحدى اللَّوحات، أحدِّقُ فيها طويلًا، وأحاولُ أنْ أكتشف إنْ كانت تتحرَّك. أحيانًا كنتُ أظنُّ أنَّ بإمكاني الدخول إليها، وأحيانًا أُخْرى كنتُ أنتظرُ أحد شخوصها أنْ يخرج أو يمشي.

كنتُ أعيشُ هذا الخيال وحدي، دون أنْ أشرحه، أو أبرره، وكأنَّ اللَّوحة كانت عالمًا سريًّا لا يخصُّ سواي.

ذلك الخيال الطفولي لم يكن عابرًا. مع الوقت، أصبح جزءًا من طريقتي في النَّظر إلى الأشياء. أحببتُ القصص غير التقليديَّة، ومالت قراءاتي لاحقًا إلى الروايات التي تكسرُ حدود الواقع، وتمنحُ الخيال مساحةً واسعةً. لم أكنْ أعلمُ -حينها- أنَّ تلك الوقفات الصامتة أمام لوحةٍ فنيَّةٍ كانت تدريبًا مبكِّرًا على التأمُّل، وعلى رُؤية ما وراء الشَّكل.

لهذا، حين أشاهدُ فيلمًا مثل (الرجل الذي بكى)، أشعرُ أنَّني أعودُ إلى تلك الطفلة. الفيلم لا يعتمد على الحوار،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 9 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 19 ساعة
اليوم - السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 13 ساعة