خالد أحمد الصالح يكتب | أصدقاء الصبا

أرسل لي صديقٌ مقرّب صورةً من ألبومه الخاص؛ صورةً لي مع رفقاء الصبا أثناء دراستنا الجامعية؛ لقطةٌ جمعتنا قبل مباراة كرة قدم، وكان ذلك في أحد ملاعب الإسكندرية في منتصف السبعينات من القرن الماضي. لقطةٌ في صورةٍ بدت كأنها تجميدٌ لماضٍ ما زال حيّاً في نفوسنا.

دفعتني هذه الصورة إلى التفكير، وجعلتني أكتب لرفاقي كلمات مودة؛ كلمات بدأتُها بسؤالٍ تحت الصورة القديمة، سؤالٍ أشارك به قرّائي الأعزاء علّهم يتمسكون برفاق صباهم الذين لا يمكن تعويضهم. من هو الخاسر في دنيانا في هذه الصور؟

كان هذا هو السؤال، أمّا جوابه فقد نبع من إحساسٍ دافئ حملته لي تلك الصورة.

الخاسر فينا هو من شغلته الدنيا عن رفقاء دربه، فلم يعد يسأل عنهم أو يتواصل معهم. إنها خسارةٌ عظيمة لا يعادلها ما كسبه من مالٍ بانشغاله، ولا ما ناله من مجدٍ بتغيّر رفقاء دربه......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات