الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة.. أمن حقيقي في عالم افتراضي

في الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة لا نحتفل فقط ببطولات حماة الوطن في الميادين بل نحتفل بنموذج أمني عصري استطاع أن يفرض سيادة القانون في أعماق العالم الافتراضي فباتت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد وسيلة لنشر الأخبار بل هي رادار أمني وقناة اتصال مباشرة تجسد مفهوم الشرطة في خدمة الشعب في أبهى صورها الرقمية.

واليوم لم يعد رجل الشرطة هو ذلك الشخص الذي يقف في إشارة مرور أو داخل قسم شرطة فقط بل بات عينًا ساهرة تلاحق الجريمة في عالم الافتراض قبل أن تتحول إلى واقع.

ويتجلى دور وزارة الداخلية في العالم الرقمي ليس فقط في كشف الجرائم بل في الاستجابة الفورية لنبض الشارع على منصات التواصل الاجتماعي.

وتشير الإحصائيات والمتابعات الدقيقة إلى أن صفحة وزارة الداخلية تُصنف ضمن الأنشط عالميًا بين كل المؤسسات الأمنة؛ السر ليس فقط في عدد المتابعين بل في سرعة الاستجابة فخلف هذه الشاشات تعمل كوادر مدربة على مدار الساعة لمتابعة كل رسالة تصل إلى بريد الصفحة وكل تعليق يتضمن استغاثة أو بلاغا.

اليوم المواطن المصري أو أي مقيم لم يعد مضطرًا للتوجه فورا للقسم لتقديم بلاغ في جريمة إلكترونية أو استغاثة عاجلة؛ فبمجرد إرسال التفاصيل عبر رسائل الصفحة يبدأ التحقق الفوري وهذه الآلية حطمت الحواجز التقليدية وجعلت الجاني يشعر أن يد العدالة ستصله حتى لو اختبأ خلف حساب وهمي لأن الفحص الفني لا يستغرق سوى دقائق لتحديد هوية ومكان أي معتدي وضبطه وإحضاره خلال وقت بسيط، ولما في عشرات بل مئات الوقائع التي تعلن عنها الوزارة اسبوعيًا بل ويوميا وهو ما جعل هناك ثقة كبيرة من المواطن في سرعة تحرك رجال وزارة الداخلية والتفاعل مع كل شاردة وواردة في الفضاء الإلكتروني.

حماية مجتمعية

ولأن المراهقين والشباب هم عماد المستقبل والمجتمع وهم الأكثر استخدامًا لوسائل التواصل؛ لم يمر حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ 74 دون وضع النقاط على الحروف فيما يخص مخاطر السوشيال ميديا على المراهقين ولقد طرح الرئيس رؤية استشرافية تتجاوز مجرد الرقابة الأمنية إلى الحماية المجتمعية مستشهدًا بتجارب دول متقدمة مثل أستراليا وبريطانيا.

أشار الرئيس إلى توجه هذه الدول لسن قوانين تمنع المراهقين تحت سن معين من استخدام منصات التواصل ليس تقييدًا للحرية بل حماية لسلامتهم النفسية ومنعًا لتعرضهم للاستقطاب أو الابتزاز أو التنمر.

وأكد الرئيس؛ أن الدولة تراقب هذه التطورات العالمية لأن الوعي هو خط الدفاع الأول ولأن ترك المراهقين والشباب فريسة لخوارزميات لا ترحم يمثل تهديدًا لمستقبل الأسرة المصرية.

ولهذا كانت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع خارطة طريق لحماية الأمن القومي المجتمعي.

وهنا يبرز الربط الذكي بين دور الداخلية الإلكتروني ورؤية القيادة السياسية؛ فالوزارة لا تكتفي بضبط الجرائم بل تعمل كحائط صد يمنع وصول المخاطر للمراهقين فمن خلال رصد المحتوى الضار وإغلاق الصفحات التي تحرض على العنف أو تبث سمومًا أخلاقية تنفذ الداخلية عمليًا توجيهات الرئيس في حماية الأمن النفسي للمجتمع.

إن استجابة الشرطة الفورية للفيديوهات التي تتضمن تعديًا أو بلطجة إلكترونية هي رسالة طمأنة للأهالي مفادها أن الدولة حاضرة لحماية أبنائكم ولكن وكما أشار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 43 دقيقة
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 10 ساعات