يبرز دور وزارة الداخلية المصرية جليًا في حفظ الأمن والأمان للدولة وضبط الخارجين عن القانون، لكنها أيضا تلعب دورًا مهمًا وفعالا في دعم المرأة المصرية وحمايتها من العنف، وتسعى دائمًا لتعزيز الوعي المجتمعي بقضية مناهضة العنف ضد المرأة، في ظل توجيهات القيادة السياسية الداعمة لحقوق المرأة، وقد شاركت وزارة الداخلية بشكل فعال في حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة من خلال تنظيم فعاليات ومبادرات إنسانية تهدف إلى دعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
وقد تمثلت هذه الفعاليات في عدة محاور في مقدمتها فعاليات ترفيهية؛حيث نظمت وزارة الداخلية احتفالات في أندية الشرطة تضمنت أنشطة ترفيهية وثقافية متنوعة مما أسهم في إدخال البهجة والسرور في نفوس السيدات وهو تقليد سنوي يؤكد على تقدير الوزارة لدور المرأة في بناء المجتمع تماشيًا مع توجه الدولة وتمكينها مجتمعيًا.
وحرصًا من وزارة الداخلية على مشاركتها المجتمعية والنفسية، فقد شملت الفعاليات زيارات للمستشفيات وتقديم الهدايا للسيدات اللاتي يتلقين العلاج، كما أطلقت المبادرات وتم تنظيم ورش عمل وحلقات نقاش لتعزيز الوعي بموضوع العنف ضد المرأة تستهدف فيها مختلف فئات المجتمع، كما توفر الدعم النفسي والصحي للضحايا، وتعمل على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهن.
وفي نفس النهج وحرصًا من وزارة الداخلية علي المشاركة المجتمعية الإنسانية فقد حرصت الوزارة في حملة 16 يوم لمناهضة للعنف ضد المرأة على زيارات دور رعاية المسنين حيث تم تقديم الدعم النفسي والمعنوي لقاطني هذه الدور مما يعكس اهتمام الوزارة بجميع فئات المجتمع.
كما فتحت مستشفيات الشرطة أبوابها امام السيدات للكشف والعلاج المجاني احتفالا بهذه المناسبة، وفي هذا الإطار أيضا قام وفد من المجلس القومي للمرأة بزيارة مستشفى الشرطة بالعجوزة للاطلاع على جهود الوزارة في توفير الرعاية الصحية للسيدات.
ومن بين جهود وزارة الداخلية أيضا نحو دعم المرأة، كان التعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ حملات توعية وإعلامية ضد العنف ضد المرأة، حيث شملت فعاليات احتفالات الوزارة بحملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة؛ المشاركة في ورشة عمل "إجراءات الوقاية والجهود المواجهة في قضايا العنف ضد المرأة" التي نظمها المجلس القومي للمرأة؛ حيث تم استعراض جهود وزارة الداخلية في حماية المرأة من جرائم العنف الإلكتروني والدعم النفسى المقدم للضحايا والمبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تنفذ لدعم السيدات.
وقد لاقت هذه الفعاليات الإنسانية من وزارة الداخلية اشادة واسعة من السيدات حيث أعربن عن سعادتهن بهذه المبادرات التي تعكس اهتمامات حقيقية بقضايا المرأة، وتقدير الوزارة الكبير بدور المرأة، وذلك انطلاقا من دورها الاجتماعي الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات مع جميع فئات المجتمع وترسيخ مبادئ الشراكة الاجتماعية.
وقد كانت الانتخابات الشاهد على الحضور المميز للشرطة النسائية، والتي لعبت دورًا مميزًا ومهمًا في تنظيم دخول وخروج الناخبات من اللجان، وتقديم الدعم والمساعدة للمواطنات خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما عملت الشرطة النسائية على تنظيم الطوابير داخل اللجان وخارجها، ومنع أي تكدس والحفاظ على الانضباط، مع التعاون المستمر مع باقي الجهات الأمنية لضمان سير العملية الانتخابية بسلامة.
هذا الدور الحيوي الذي يعكس حرص الدولة على توفير بيئة آمنة للناخبات كما يؤكد على اهمية تمكين المرأة في المشاركة المجتمعية والسياسية.
مبادرات انسانية
تحدثنا مع اللواء عزة الجمل مساعد وزير الداخلية الأسبق، فصرحت لأخبار الحوادث قائلة: قطعت وزارة الداخلية خطوات كبيرة فى دعم الشرطة النسائية، وبدأت تستفيد منها في مجالات كثيرة، فكانت ضابطات الشرطة متواجدة في قطاعات محددة، لكن الآن أصبحت موجودة في كل المجالات، حتي مقاومة الشغب وفي الانتخابات، فأصبحت موجودة في كل إدارة، وهذا نتاج انهن أثبتن أنفسهن، فكل ضابطة شرطة حصلت على الفرصة ونجحت في إثبات نفسها بجدارة.
ونحن سيدات مصر نعيش الآن بحق في أزهي عصورنا، سواء فى وزارة الداخلية أو أى وزارة أو إدارة أخرى، فالمرأة تحصل على فرصتها وبمجرد أن تثبت جدارتها وكفاءتها فهي تأخذ وضعها تمامًا، ويمكن من أكثر الوزارات التي اتاحت الفرصة هي وزارة الداخلية.
تجربة الشرطة النسائية بدأت من أكثر من 35 سنة، فأنا كنت الدفعة الثالثة عام 1984، لكن الآن أصبحت موجودة فى إدارات أكثر وحصلت على مكانة مرتفعة للغاية، لقد كنت اول لواء شرطة، لكن الآن أصبح هناك الكثير من لواءات الشرطة السيدات.
وتستطرد اللواء عزة الجمل مساعد وزير الداخلية الأسبق كلامها قائلة:أما عن قضية العنف ضد المرأة، فيمكن أن تواجه المرأة هذا العنف في العمل أو الشارع أو الجامعة أو حتى في بيتها، ووزارة الداخلية تكون دائمًا موجودة في اي مكان، واستجابتها سريعة جدا لأي استغاثة تتلقاها، سواء من تقديم بلاغ أو استغاثة إلكترونيًا او وسائل التواصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم



