1 250 يوماً من العواصف الترابية سنوياً! 2 فقدان 3 مليار م3 من المياه بالتبخر.. 3 40% ضياعات في الشبكات المتهالكة.. تصريحات وزارة البيئة الأخيرة هي اعتراف صريح بفشل الإدارة الحكومية للملف المائي والبيئي رغم الميزانيات الضخمة.. تفاصيل أكثر في #العراق

في الوقت الذي تتدفق فيه المنح الدولية والمخصصات المالية بملايين الدولارات لمواجهة التغير المناخي، جاءت تصريحات وكيل وزارة البيئة، جاسم الفلاحي، لتكشف حجم الفجوة الهائلة بين "الإنفاق الحكومي" والواقع المأساوي على الأرض، حيث بات العراق يحتل المرتبة الخامسة عالمياً بين الدول الأكثر تضرراً من الأزمات البيئية.

تفوق "سلبي" وفشل في الاستشراف

خلال مؤتمر الطاقة المنعقد في بغداد، أقرّ الفلاحي بأن العراق "سبق العالم" في وتيرة الارتفاع الحراري، متجاوزاً كافة السيناريوهات العالمية المتوقعة. ورغم علم الحكومات المتعاقبة بهذه المؤشرات منذ عقدين، إلا أن السياسات المتبعة فشلت في لجم التداعيات التي امتدت من الجوانب الصحية والاجتماعية لتصل إلى تهديد الأمن القومي والسياسي للبلاد.

إدارة مائية عاجزة: 90% من المياه مهددة

البيانات التي طرحها الفلاحي ترسم صورة قاتمة للإدارة الحكومية لملف المياه؛ فبينما يعتمد العراق بنسبة 90% على المياه العابرة للحدود، لا تزال التحركات الدبلوماسية والسياسية عاجزة عن انتزاع حقوق العراق المائية من دول المنبع.

وما يثير التساؤلات حول جدوى المشاريع الحكومية، هو "التبخر المالي والمائي" معاً؛ حيث يفقد العراق سنوياً ما بين 2 إلى 3 مليارات متر مكعب من المياه نتيجة التبخر في مجارٍ مائية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة يقين للأنباء

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات