الصورة زاهية، والحلم يعبّر عن جسر التواصل، ولحمة الأواصر، فما بين الإمارات والكويت خيط مثل شعاع الشمس، ويمتد من البحر حتى ضمير شعبين نشأت روابطهما على أسس المحبة، ووشائج الأحلام الخليجية الراسخة، فالكويت في ضمير الشعب الإماراتي، والقواسم المشتركة، والمصالح القومية التي أضاءت الإمارات، والكويت سمعتها بود، سد، ويد ممدودة للمدى، تعانق نجمة السماء، وتصافح مشاعر كأنها السحابات الممطرة.
نعم الكويت كانت، وتكون، وسوف تكون، السلسال الذهبي الذي علقه الإماراتيون في أعناقهم شكراً وعرفاناً، لجميل لا تمحوه الأيام ولا القرون، الكويت قدمت وللإمارات، كلمة اقرأ، على صفحات الكتب التي كانت ترسلها للمدارس والمعاهد، ولكي يمضي هذا الشعب الشغوف إلى الكلمة في طريق العلم، والإمارات لم تنسَ هذا الفضل، بل آثرت أن تكون في مقدمة الصفوف، لدحر العدوان عن أرض الكويت العزيزة، ودفع الأذى عن شعبها، ونيل حريتها التي دافعت عنها منذ مئات السنين، حتى أصبحت الكويت شمعة الثقافة، وروضة الرياضة، ورمانة الميزان السياسية، الكويت لا يمكن أن يهملها التاريخ، ولا أن تغفل عنها عيون الإماراتيين، لأنها في القلب ترعى ركابها، وفي العيون يسكن بريقها، وفي العقل تترعرع إبداعاتها، وفي الروح ترفرف أجنحة طيورها.
الإمارات والكويت في الرباط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
