أكد سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، أن الآثار وثقت التشابه بين الشارقة واليونان، بدءاً بالموقع الجغرافي وأهميته الحضارية، والإطار الزمني المشترك في العصر البرونزي، واستخدام المعادن في الأدوات والأسلحة، إلى جانب شبكات التجارة الإقليمية.
جاء ذلك في جلسة حوارية بعنوان «العلاقات الثقافية مع اليونان من خلال الاكتشافات الأثرية في الشارقة»، أقيمت ضمن فعاليات اليوم الأول من المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر» الذي انطلق اليوم الخميس 29 يناير ويستمر حتى 4 فبراير المقبل في الجادة بالشارقة تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري».
وجاءت الجلسة التي أدارها الإعلامي يوسف الحمادي في إطار استضافة أثينا، ضيف شرف المهرجان، على «منصة حضارة». حيث استعرض سعادة مدير عام هيئة الشارقة للآثار خلال الجلسة ملامح العلاقات الثقافية والتجارية بين الشارقة والحضارة الإغريقية في اليونان القديمة استناداً إلى المكتشفات الأثرية، مشيراً إلى أن هذه المكتشفات مثلت شواهد مادية على التشابه والتواصل الحضاري الذي بدأ خلال العصر البرونزي من 3000 إلى 1300 قبل الميلاد، واستمر حتى العصر الهلنستي عام 323 قبل الميلاد، وكشفت عن حركة السلع والتأثيرات الثقافية بين الشرق والغرب وأثرها المباشر على منطقة الخليج العربي، مقدماً حول ذلك مقارنة بين المكتشفات في مليحة والمكتشفات المعروضة في «متحف أثينا الوطني للآثار».
وقال سعادة عيسى يوسف: «العصر الهلنستي هو بداية العلاقات بين الشرق والغرب مع فتوحات الإسكندر الأكبر والتوجه نحو سوريا وبلاد الشام والعراق وبلاد فارس وصولاً إلى الهند، ورجوع بعض القادة إلى الخليج العربي، حيث امتزجت الثقافتان مما أسفر عن تأسيس الثقافة الهلنستية. وتجارياً، ترشحت مليحة لتكون عاصمة لمملكة عُمان القديمة في عصور ما قبل الميلاد، وكذلك المملكة السلوقية التي أسسها سلوقس الأول بعد وفاة الإسكندر. وعلى الرغم من أن المنطقة لم تخضع لسيطرة مباشرة من قبل الممالك الهلنستية، إلا أنها اندمجت اقتصادياً ضمن دوائر نفوذها من خلال أنظمة تبادل ووساطات تجارية».
وأكد سعادته على أن كتاب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «تاريخ عُمان من الاستيطان البشري إلى نهاية الدولة الإباضية» يشكل مرجعاً أساسياً للنقوش والمكتشفات. مضيفاً، أن التواصل الحضاري بين المنطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



