قبل أيام، وجدت نفسي أتعامل مع خدمة حكومية إلكترونية في إحدى الدول التي أعلنت حديثاً دخولها العصر الرقمي. توقعت سهولة وسرعة، لكن المفاجأة كانت سلسلة طويلة من الخطوات المعقدة، ومطالبات بالخروج من الموقع والعودة إليه، في رحلة رقمية استنزفت الوقت والجهد، واحتاجت أياماً لا دقائق.
خرجت من تلك التجربة بقناعة راسخة: مجاراة دولة الإمارات في ميدان الخدمات الرقمية ليست مهمة سهلة.
التحول الرقمي في الإمارات بات ثقافة عمل ونهجاً متكاملاً، جوهره الإنسان قبل التقنية. خدمات ذكية تُنجز من المحاولة الأولى، وتُصمم لتختصر الزمن وتصفِّر البيروقراطية، وتمنح المتعامل تجربة تليق بتوقعاته وتطلعاته. وهو ما أكده معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، خلال إطلاق الدورة السادسة لنظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات الحكومية، حين أشار إلى أن حكومة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أرست خلال أقل من عقدين معايير عالمية غير مسبوقة لجودة الخدمات، ورفعت سقف التحدي ليصل إلى «سبع نجوم».
سبع نجوم ليست للتصنيف فقط، بل فلسفة عمل تسعى إلى أن تضاهي الخدمات الحكومية أرقى الفنادق في الضيافة، والبنوك في دقة الإجراءات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
