تؤكد المصادر أن الشيخوخة أمر طبيعي وترافقها تغيرات جسدية متعددة، خاصة لدى النساء في الأربعينيات. وتزداد الحاجة إلى تعزيز الصحة عبر نمط حياة متوازن ومكملات غذائية عند الحاجة. وتشير التوجيهات إلى أن المكملات يمكن أن تدعم صحة العظام والقلب والحالة العصبية، مع الانتباه لأي مخاطر محتملة. ولا تُعدُّ المكملات بديلاً عن النظام الغذائي الصحي والنوم الكافي والنشاط البدني.
المكملات اللازمة للمرأة بعد الأربعين الكالسيوم يُعد الكالسيوم عنصراً أساسياً في دعم صحة العظام خلال الأربعينيات وتزداد أهميته مع انخفاض مستويات الاستروجين قبل انقطاع الطمث. ويزداد القلق من نقص الكالسيوم مع ارتفاع مخاطر هشاشة العظام، لذا يُنظر إلى مكملات الكالسيوم كخيار دعم في بعض الحالات. ويساهم تناول الكالسيوم على شكل مكملات في تقوية العظام وتقليل مخاطر الكسور المرتبطة بالسن. ويجب التنسيق مع الطبيب لتحديد الجرعة اللازمة والاحتياج الفعلي بناءً على الحالة الصحية والتاريخ العائلي.
فيتامين د يظل الحفاظ على مستويات فيتامين د ضرورياً للنساء في الأربعينيات، خاصة مع أن الاعتماد على الشمس لا يكفي دائماً. وتُظهر الأدلة أن نقص فيتامين د قد يكون شائعاً حتى في وجود بعض أشكال التعرض للشمس. وتستدعي الحاجة إلى فحص مستويات فيتامين د إذا ظهرت علامات نقص أو كان هناك شك في ذلك. ويمكن استخدام مكملات فيتامين د بتوجيه من الطبيب لضمان الجرعة الملائمة والفعالية.
المغنيسيوم يحتاج جسم المرأة إلى المغنيسيوم لدعم صحة العظام وضبط ضغط الدم. ويؤدي انخفاض المغنيسيوم إلى تشنجات عضلية وإرهاق وصداع. ويساهم المغنيسيوم في تنظيم وظائف العصبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
