سلطت جلسة "الأغنية الإماراتية الكويتية" في المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي بمتحف المستقبل بدبي الضوء على مسيرة التعاون الغنائي بين الإمارات والكويت، مؤكدة أن الأغاني المشتركة شكلت جسراً ثقافياً وفنياً يعكس روح الأخوة والفخر بالعلاقات الخليجية.
الشارقة 24 وام:
استعرضت جلسة "الأغنية الإماراتية الكويتية" مسيرة التعاون الغنائي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، والمحطات التي تحولت فيها الأغنية المشتركة إلى رمز ثقافي ووجداني لشعوب الخليج.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي عقد الخميس، في متحف المستقبل في دبي، ضمن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد" الذي يمتد من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل في جميع إمارات الدولة.
وشارك في الجلسة كل من خالد ناصر، ملحن ومؤلف موسيقي، والملحن أنور عبد الله رئيس مجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين، والملحن إبراهيم جمعة مستشار الفنون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وأدارت الجلسة أسمهان النقبي.
وأكد الملحن أنور عبد الله أن مسيرته الفنية شهدت تعاوناً مثمراً مع عدد من الفنانين الإماراتيين منذ بداياتهم، مثل حسين الجسمي وفايز السعيد، موضحاً أن تجربته مع الفنانين الإماراتيين انطلقت عام 1985 ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأضاف أن الأغاني المشتركة مع الفنانين الكويتيين عززت أواصر المحبة بين الشعبين، مشدداً على أن الإمارات والكويت يمثلان شعباً واحداً.
وأعرب عن فخره وشرفه لتلحين قصائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
